
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف - رويترز
كما هو الحال في العديد من الاجتماعات الأممية والدولية السابقة، انسحب عدد من ممثلي الدول خلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مالطا أثناء كلمة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
Here in Malta, some European delegations, including the Ukrainian led by Minister @andrii_sybiha and the Polish led by Minister @sikorskiradek, left the OSCE Ministerial hall as soon as Russian Foreign Minister Sergei Lavrov took the floor. pic.twitter.com/ZpyW0ZdrxC
— Pietro Guastamacchia (@ilpiotr) December 5, 2024
ففيما اتهم وزير الخارجية الروسي الغرب، اليوم الخميس، بإثارة “حرب باردة جديدة قد تصبح “ساخنة للغاية”، همّ وزيرا خارجية بولندا وأوكرانيا إلى الانسحاب من القاعة.
وقال لافروف أمام ممثلي الدول الـ57 المشاركة في اجتماع المنظمة وغالبيتها بلدان تدين الغزو الروسي لأوكرانيا “من أجل إعادة حلف شمال الأطلسي إلى المشهد السياسي، بعد الكارثة الأفغانية (الانسحاب العسكري عام 2021)، كانت هناك حاجة إلى عدو موحد، كان الحل إعادة تجسيد الحرب الباردة، لكن الآن مع خطر أكبر بالانتقال إلى حرب ساخنة”.
“موهوب في نشر الأضاليل”
في المقابل، هاجم وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، نظيره الروسي خلال كلمته، معتبرا أنه متمرس في نشر المعلومات المضللة.
كما أعرب عن أسفه لمغادرة لافروف، قائلا “يؤسفني أن زميلنا، السيد لافروف غادر القاعة، ولم يمنحنا لباقة الاستماع إلينا كما استمعنا إليه”، متناسياً بذلك انسحاب الوزيرين الحليفين سابقا أيضا.
إلى ذلك، اعتبر أن نظيره الروسي “موهوب جدا بإغراق المستمعين في تسونامي من المعلومات المضللة”.
ومنذ الغزو الروسي لأراضي الجارة الأوكرانية، تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن التي فرضت مئات العقوبات على الروس طالت العديد من القطاعات، فضلا عن مسؤولين سياسيين ووزراء.
كما تبادلت روسيا والناتو الاتهامات والانتقادات، فيما دعم الحلف الدفاعي بشكل واسع كييف سياسياً وعسكرياً.