الأربعاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو يثير موجةً من السخرية.. قديروف يتباهى بأبنائه القصَّر في الخطوط الأمامية

لجأ قائد الشيسان “رمضان قديروف”، أحد المقربين للرئيس الروسي “فلاديمر بوتن” الى وسائل التواصل الاجتماعي، ليبيّن “مثال الشجاعة لدى القوات الروسية العسكرية”: أولاده الثلاثة القاصرون يُطلقون النار من الأسلحة في أوكرانيا بينما يرعاهم قائد أعلى.

“أحمد، علي، وآدم توجهوا الى مواقع الأعداء، وأمّنوا غطاء ناريًا للمحاربين الأماميين”، كتب رمضان قديروف عن أبنائه الذين تتراوح أعمارهم بين ١٤ و١٦.

التصريح ترافق مع مقطع فيديو مدته ٣ دقائق ونصف يظهر خلاله المراهقون الثلاثة يقفون في خندق فيما يطلقون قاذقة قنابل يدوية على “أعداء” غير مرئيين. الصبية، الذين يبدو واضحًا من خلال الفيديو أنهم يتلقون التعليمات من القائد الشيشاني “زاميد تشالاييف”، في بعض الأوقات يقفون على ارتفاع كامل عندما من المفترض أن يحتموا، ما يثير تكهنات بأن ” اطلاق النار” الذي يتصدون له بشحاعة هو غير موجود أساسًا.

غير أن قديروف أصرّ أن المقاتلين الشيشان تفاجأوا من أداء أبنائه. ووفقًا له، كان نجاحًا باهرًا، وبقوا في مواقعهم الى أن صدّوا أحدث هجوم مضاد نازي.

وقد أحدث الفيديو موجة من السخرية، حيث قال أحد المعلقين ويُدعى “خسان خاليتوف” متوجّهًا الى قديروف: “هل ظننت اننا سنصدّق أن أبناءك الثلاثة هم في الخطوط الأمامية مع هذا الانطلاق الرخيص؟ أرِنا معركة حقيقة وليس أداء رخيصًا”.

وأشار آخرون الى ان قديروف أعطى أبناءه أسلحة من الناتو بدلًا من أسلحة روسية الصنع.

ومن الحانب الروسي، قالت رئيسة لجنة محلس الدوما الروسي المعنية بقضايا الأسرة “نينا أوستانينا” إن “قديروف أب جيد”. وعلى الرغم من أنّ القانون الروسي يحرّم مشاركة القاصرين في الحرب، أبلغت اوستانينا الاعلام الروسي أن قديروف يحظى باستثناء لأن ثقافة الشيشان تختلف بعاداتها عن الثقافة الروسية”.

واعتبرت أن قديروف أراد من هذا التصرف أن يُظهر مثال الأب الوطني المثالي.