
قاسم سليماني وأبو مهدي
نشرت وسائل إعلام إيرانية مقطع فيديو “لأول مرة”، يظهر فيه القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
نشر موقع “إيران بالعربي” مقطع فيديو قال إنه “ينشر لأول مرة لقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس”، ويعود إلى عام 2019.
ويظهر في الفيديو الرجلان اللذان اغتالتهما الولايات المتحدة الأمريكية لدى وصولهما في وقت متأخر من الليل مطلع يناير من عام 2020 في بغداد، وهما فوق سيارة مع عدد من الرجال الآخرين.
وفي السياق نشر الموقع كذلك صورة لسليماني وهو يتحدث في الهاتف وذكر أنها آخر صورة التُقطت له قبل الاغتيال بساعات قليلة.
ذكر أنه في 3 يناير/ كانون الثاني 2020، استهدف صاروخان من طراز “هيل فاير”، قاسم سليماني الذي كان معه أبو مهدي المهندس، نائب قائد “الحشد الشعبي” في العراق، بعد وقت قصير من مغادرتهما المطار في بغداد.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فجر يوم 3 يناير 2020، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين.
وبعدها بأيام وتحديدا في 8 يناير، شنت إيران هجوما صاروخيا على قاعدتين عسكريتين في العراق، إحداهما قاعدة عين الأسد، التي تضم نحو 1500 جندي أمريكي انتقاما لمقتل سليماني.
وبحسب ويكيبيديا فإن قاسم سليماني (11 مارس 1957 – 3 يناير 2020) كان عسكرياً إيرانياً وقائداً لفيلق القدس من 1998 خلفاً لأحمد وحيدي حتی مقتله. وهي فرقة تابعة للحرس الثوري الإيراني والمسؤولة أساسا عن العمليات العسكرية والعمليات السرية خارج الحدود الإقليمية.
وهو من قدامى المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، خلال الحرب العراقية الإيرانية، قاد فيلق 41 ثار الله (وهو فيلق محافظة كرمان). في 24 كانون الثاني/ يناير 2011 رقيت الرتبة العسكرية لقاسم سليماني من عقيد إلى لواء بواسطة قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي.
كان سليماني نشطا في العديد من الصراعات في بقية أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في العراق والشام، مع الحفاظ على مستوى منخفض. وكانت أساليبه مزيجا من المساعدة العسكرية للحلفاء الأيديولوجيين والدبلوماسية الإستراتيجية الصعبة. وقد قدّم منذ فترة طويلة مساعدات عسكرية للشيعة والجماعات الكردية المناهضة للرئيس صدام حسين في العراق وحزب الله في لبنان وحركة حماس في الأراضي الفلسطينية.
في عام 2012، ساعد سليماني في دعم الحكومة السورية، خلال الحرب الأهلية السورية. كما ساعد سليماني في قيادة قوات الحكومة العراقية والحشد الشعبي المشتركة التي تقدمت ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في 2014-2015. كان سليماني يحظى بشعبية كبيرة بين الإيرانيين، حيث اعتبره مؤيدوه “بطلاً نكران الذات يقاتل أعداء إيران”.
صُنف سليماني من قبل أمريكا كداعم للإرهاب. وفي 3 يناير 2020، قُتل قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية بطائرة بدون طيار بالقرب من مطار بغداد، التي أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أساس أن سليماني يشكل تهديدًا وشيكًا على الأرواح الأمريكية. شكك بعض المعلقين في ضرورة الهجوم وأعربوا عن قلقهم من خطر الرد الإيراني.
أُقيمت جنازة قاسم سليماني في بعض مدن العراق وعددًا من مدن إيران وسط حضور حشود غفيرة من الناس. وفي 7 يناير 2020 بعد ساعات من دفنه، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على القواعد الأمريكية في العراق ردا على اغتياله.
*فيديو يُنشر لأول مرة لـ"سليماني والمهندس ويظهر الشهيدين أثناء حملة إنقاذ لأهالي المحافظتين المجاورتين *البصرة* العراقية و *خوزستان* الإيرانية بعد ان تعرضتا لفيضانات غير مسبوقة عام 2019 أدت الى مصرع العشرات وتضرر مئات العوائل#ذكرى_استشهاد_قادة_النصر pic.twitter.com/N8Oai0veFm
— Tayseer AL-Qaisi (@shjts51314) January 4, 2022
