
وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
يزور وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، موسكو، الأحد، لإجراء مناقشات حول الأحداث العالمية الراهنة.
وأفادت وكالة رويترز بأن المناقشات ستتمحور حول المحادثات النووية الإيرانية والغزو الروسي لأوكرانيا.
وفي التفاصيل، سيلتقي الوزير القطري نظيره الروسي، سيرجي لافروف، ومن المحتمل أن يجتمع أيضا مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
تتزامن الزيارة مع جهود تبذلها قطر لإنقاذ المحادثات النووية الإيرانية التي وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن طالبت روسيا الولايات المتحدة بضمان ألا تؤثر العقوبات على موسكو على شراكتها مع طهران.
في السياق، نقلت رويترز عن مصدر مطلع أن محمد بن عبدالرحمن تحدث بشكل منفصل مع وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكين، ووزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، السبت، وهو ما أكدته وزارة الخارجية القطرية على تويتر.
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلبات وكالة “بلومبيرغ” للتعليق.
وتحاول قطر أن تكون وسيطا لتهدئة الحرب في أوكرانيا، بعد ما تحدث أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مرتين هذا الشهر. ويعتزم وزير الخارجية القطري التحدث إلى نظيره الأوكراني قبل زيارته لموسكو، بحسب الموقع الأميركي.
كذلك، تواجه المحادثات التي استمرت 11 شهرا في فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 احتمال الانهيار بعد أن أجبر طلب روسي في اللحظة الأخيرة القوى العالمية على وقف المفاوضات مؤقتا على الرغم من استكمال مسودة اتفاق العودة إلى حد كبير.
وتريد روسيا ضمانات بأن تجارتها مع إيران لن تتأثر بالعقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، وهو مطلب تقول القوى الغربية إنه غير مقبول وتصر واشنطن على أنها لن توافق عليه.