الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في الذكرى السنوية الاولى.. كييف تتوقع هجوم روسي خطير في فبراير

مع الاقتراب من الذكرى الاولى لاندلاع الحرب الروسية الاوكرانية، افادت مسؤولة كبيرة بوزارة الخارجية امس الجمعة 13\1\2023، ان الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي يعتزم زيارة الامم المتحدة لالقاء كلمة في اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة.

وحذرت النائبة الأولى لوزير الخارجية الأوكراني أمينة جباروفا في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” من أن العديد من العوامل يجب أن تراعى.

في هذا السياق، أشارت جباروفا في المقام الأول إلى الوضع العسكري على الأرض، وتحذير من جهاز المخابرات الأوكراني من أن روسيا تخطط لـ”هجوم خطير للغاية في فبراير”.

قالت جباروفا: “رئيسنا يريد أن يأتي (إلى الأمم المتحدة).. لديه إرادة أو نية للمجيء، لكن لا يزال السؤال عما إذا كان هناك وضع أمني سيسمح له بالمجيء”.

إذا جاء زيلينسكي إلى الأمم المتحدة، فستكون هذه هي زيارته الثانية فقط خارج أوكرانيا منذ بدء روسيا عمليتها العسكرية.

من جانبه، قال سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة سيرغي كيسليتسيا، إن الجمعية العامة قررت بالفعل عقد محادثات رفيعة المستوى بشأن الحرب في 23 فبراير، سيعقبها اجتماع وزاري لمجلس الأمن في 24 فبراير.

قالت جباروفا إن أوكرانيا تود أن يتبنى المجلس أحد القرارين اللذين يريد زيلينسكي الموافقة عليهما عشية الذكرى السنوية لاندلاع الحرب.

في السياق ذاته، قالت جباروفا إن أوكرانيا تتشاور مع شركائها بشأن الإجراءين، أحدهما من شأنه أن يدعم صيغة الرئيس للسلام المكونة من 10 نقاط والتي تشمل استعادة وحدة أراضي أوكرانيا وانسحاب القوات الروسية، والآخر من شأنه إنشاء محكمة لمحاكمة جرائم العدوان، الذي من شأنه تحميل روسيا المسؤولية عن عمليتها.

تأتي هذه التطورات بينما أعلن الجيش الروسي، الجمعة، أنه استكمل بسط سيطرته على سوليدار في الشرق الأوكراني، وهو ما نفته كييف التي أكدت أن “معارك طاحنة” لا تزال تدور في هذه البلدة الصغيرة.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في تقريرها المسائي “القتال من أجل سوليدار يستمر”، من دون إضافة أي تفاصيل.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت في بيان “استُكمل مساء 12 يناير تحرير سوليدار”، مشيرة إلى أهمية السيطرة على هذه البلدة في إطار “مواصلة العمليات الهجومية الناجحة”.

هذا واعتبر “معهد دراسة الحرب”، الذي يتّخذ الولايات المتحدة مقراً له، أن السيطرة على هذه البلدة الصغيرة “من غير المرجّح أن تعني تطويقاً وشيكاً لباخموت”.

وتسعى القوات الروسية منذ أشهر للسيطرة على بلدة باخموت الواقعة على بعد 15 كيلومترا إلى جنوب-غرب سوليدار.

وشدّد المعهد على أن “القوات الروسية لن تتمكن من بسط سيطرتها على خطوط المواصلات الأرضية المهمة” التي تربطها بالمدينة الكبرى في المنطقة.

في نشرته اليومية، أشار “معهد دراسة الحرب” إلى أن “القوات الروسية بسطت (فعلياً) على الأرجح سيطرتها على سوليدار في 11 يناير”، أي الأربعاء.

ولدعم فرضيته يشير المعهد إلى “صور موثّقة جغرافياً نشرت في 11 و12 يناير”، اعتبر أنها “تشير إلى أن القوات الروسية تسيطر على الأرجح على غالبية أراضي سوليدار إن لم يكن على كامل البلدة ودفعت على الأرجح القوات الأوكرانية للتراجع إلى خارج ضواحيها الغربية”.

    المصدر :
  • العربية