
عناصر من الجيش الأوكراني
تدخل الحرب الروسية على أوكرانيا يومها الـ 17 وسط تصاعد القتال على أكثر من صعيد وسط وشرقي أوكرانيا، مع إعلان إعادة فتح الممرات الآمنة لإخراج اللاجئين من البلاد.
وقال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية سيطرت على الضواحي الشرقية لمدينة ماريوبول.
وتعرضت مدن أوكرانية لقصف روسي بالصواريخ وسط دعوات بوقف الضربات.
وفي مدينة كييف، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير مقر للمخابرات ومطار عسكري.
كما أعلنت القوات الأوكرانية قصف 4 مراكز سكانية، كما شهدت منطقة زابوريجيا النووية تمركزا خاصا لوحدات الجيش الروسي.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم السبت إن نحو 1300 جندي أوكراني قتلوا منذ بدء الغزو الروسي.
وأوضح زيلينسكي أن على الغرب الانخراط أكثر في المفاوضات لإنهاء الحرب، لكنه رحب بجهود رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت للوساطة بين أوكرانيا وروسيا وقال إنه اقترح على بينيت إجراء المحادثات في القدس.
وشنت روسيا هجوما واسع النطاق على أوكرانيا في الـ 24 من فبراير الماضي بعد إعلان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي نيته الانضمام لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، وهو ما ترفضه موسكو بشدة.
واسفر النزاع عن وقوع مئات القتلى والجرحى هذا بالإضافة إلى نزوح نحو مليوني مواطن أوكراني نحو الأراضي الأوروبية.
وترى روسيا ان تمدد قوات حلف الناتو قرب الحدود الروسية الأوكرانية خطر أمني كبير عليها.
تجدر الإشارة إلى أن حلف (الناتو)يضم 30 دولة، منهم 3 دول (فرنسا وأمريكا وبريطانيا) أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي ويتمتعون بـ حق الفيتو ويمتلكون سلاحا نوويا.