السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قائد القوات البريطانية: عمليات الإنزال الجوي وسيلة إنقاذ لسكان غزة من المجاعة

صرح قائد القوات البريطانية في قبرص اليوم الخميس أن عمليات الإنزال الجوي التي يقوم بها تحالف دول غربية وعربية عبر الأردن هي من سبل إنقاذ حياة الفلسطينيين الذين يتضورون جوعا في غزة لما يجدونه من صعوبة في الحصول على المساعدات بسبب إغلاق المعابر وقلة وصول المعونات.

وقال نائب المارشال الجوي بيتر سكوايرز إن عملية الإنزال الجوي الحادية عشرة التي قام بها سلاح الجو الملكي، ووصلت بالمساعدات إلى ما إجماليه 110 أطنان مترية اليوم الخميس، تظل جزءا مهما من الجهد الأوسع لإيصال السلع الإنسانية والمنقذة للحياة إلى قطاع غزة الذي يمزقه الحرب.

وأضاف سكوايرز لرويترز قبل أن يغادر في رحلة عسكرية فوق غزة “نحتاج فقط إلى مواصلة الحصول على المساعدات برا وبحرا وجوا وبشتى الطرق لأن كل جانب منها ثمين بالنسبة للفلسطينيين”.

ونظرا لصعوبة الوصول إلى الطرق البرية المؤدية إلى غزة وعدم تشغيلها بكامل طاقتها، قاد الأردن تحالفا من القوات الجوية الغربية والعربية يركز على عمليات الإنزال الجوي في شمال غزة حيث الاحتياجات أشد وخطر المجاعة يصل إلى مستويات كارثية.

وقال سكوايرز “إنه جهد لوجستي عظيم. هناك عدد من المواقع التي نستخدمها للانتشار للتأكد من وصول المساعدات إلى السكان الذين هم في أمس الحاجة إليها”.

وأضاف أن عمليات الإسقاط الجوي تتم في الغالب بالقرب من شاطئ بحر غزة لأن هذا هو المكان الأكثر أمانا لإسقاط المساعدات.

ورفض سكوايرز انتقادات وكالات الإغاثة بأن أكثر من 240 عملية إسقاط جوي نفذها تحالف من 12 دولة بقيادة الأردن، بما في ذلك قوات ألمانية وأمريكية وإماراتية ومصرية، لم يكن لها تأثير يذكر ولم تقدم الإغاثة للأشخاص الأكثر تضررا.

وقال “… كل كيس طحين، كل عبوة ماء مهمة ويمكن أن تنقذ حياة… بالنسبة لفلسطيني يتضور جوعا على الأرض، كل عملية إسقاط مساعدات ثمينة، وكل ما نقوم به مهم”.

وقال سكوايرز إن عمليات الاستطلاع الجيدة والتخطيط التفصيلي ضمنا وصول حزم المساعدات إلى الأماكن الأكثر أمانا لوصول الفلسطينيين إليها. ووقعت عدة وفيات بسبب خلل في عمل المظلات تسبب في سقوط المساعدات الجوية على سكان من غزة كانوا ينتظرونها.

وقال نائب المارشال إن بريطانيا تساعد أيضا في الجهود المبذولة لتسريع تشغيل ممر بحري من قبرص حيث يمكن تشغيل الرصيف الذي سيوضع قبالة ساحل غزة قريبا جدا.

وأضاف سكوايرز “هناك جهد كبير لتحقيق ذلك… القواعد (العسكرية) البريطانية تبذل كل ما في وسعها… نأمل أن يحدث ذلك في غضون أيام أو أسابيع”.

وقال “من حيث الحجم، يمكن الحصول على مزيد من المساعدات على متن السفن، وكلما زادت المعونات التي يمكن الحصول عليها وإحضارها عبر طرق متعددة كان أفضل”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • رويترز