الثلاثاء 1 محرم 1448 ﻫ - 16 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قادة أوروبا يضغطون على ترامب في قمة السبع لتشديد الاتفاق مع إيران ومراجعة ملف أوكرانيا

يستعد القادة الأوروبيون لتوجيه رسائل حاسمة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع المنعقدة في إيفيان-ليه-بان الفرنسية، محذرين من أن أي اتفاق مؤقت وغير مكتمل مع إيران قد يرسخ برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية بدلاً من احتوائه، فيما يسعون أيضاً لدفع واشنطن إلى إعادة تقييم استراتيجيتها تجاه أوكرانيا.

وتستضيف القمة، التي تمتد من 15 إلى 17 يونيو على ضفاف بحيرة جنيف، قادة فرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إلى جانب ممثلي الاتحاد الأوروبي.

ووصل ترامب إلى فرنسا وسط أجواء من التفاؤل بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران لإنهاء المواجهة الأوسع في المنطقة، مع توقع توقيع رسمي يوم الجمعة، وقال فور وصوله إن «اتفاق إيران سيحقق نجاحاً كبيراً».

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأولوية تكمن في التوصل إلى «اتفاق قوي وجاد ومستكمل»، مشيراً إلى أن المناقشات ستركز أيضاً على ضمان فتح مضيق هرمز بشكل آمن.

ومن المقرر أن تتناول جلسات اليوم مقترحات تشمل مهمة بحرية محتملة بقيادة فرنسية – بريطانية، إلى جانب دراسة مسارات بديلة لنقل الطاقة تقلل الاعتماد على المضيق. وفي المقابل، أعلن ترامب أن المضيق سيكون «مفتوحاً بالكامل» بحلول الجمعة.

كما يشارك قادة من الإمارات وقطر ومصر في بعض المحادثات، وسط توقعات بأن يطرحوا رؤيتهم للتطورات الإقليمية دون الدخول في تفاصيل الملف النووي الإيراني.

ويمنح الاتفاق المؤقت مهلة تمتد 60 يوماً لإجراء مفاوضات فنية تتناول قضايا معقدة، أبرزها مستقبل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وآلية رفع العقوبات.

لكن الأوروبيين يبدون قلقاً من أن يؤدي ضعف الخبرة التفاوضية للفريق الأمريكي إلى اتفاق لا يعالج الملفات الجوهرية، وخصوصاً برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ما قد يطيل أمد التوتر.

وتسعى فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى استعادة دورها في صياغة المرحلة المقبلة من المفاوضات، بعدما تراجع حضورها خلال الأشهر الماضية، رغم أنها كانت من أوائل الأطراف المنخرطة في الملف النووي الإيراني منذ عام 2003، وشاركت لاحقاً في التوصل إلى اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة خلال الولاية الأولى لترامب.

وفي تعليق على الاتفاق الجديد، قال ترامب إنه «ليس مثل وثيقة أوباما»، معتبراً أن الاتفاق السابق كان «سيئاً للغاية».

    المصدر :
  • رويترز