الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قادة أوروبيون سيلتقون بترامب في البيت الأبيض غداً رفقة زيلينسكي

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في منشور على إكس إنها ستلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة أوروبيين آخرين في البيت الأبيض غدا الاثنين بناء على طلب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأضافت أيضا أنها ستلتقي بزيلينسكي في بروكسل في وقت لاحق من اليوم الأحد وسيشاركان في اجتماع لقادة أوروبيين.

كما قالت الحكومة الألمانية اليوم الأحد إن المستشار فريدريش ميرتس سيرافق زيلينسكي وقادة أوروبيين آخرين في زيارة إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول أوكرانيا.

وأضافت “ستتناول المحادثات الضمانات الأمنية والقضايا الإقليمية واستمرار دعم أوكرانيا في تصديها للعدوان الروسي، من بين أمور أخرى. ويشمل ذلك مواصلة الضغط الخاص بالعقوبات”.

من جهته أكد مكتب الرئاسة الفرنسية في بيان اليوم أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيتوجه إلى واشنطن مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى جانب قادة أوروبيين آخرين غدا الاثنين.

وأضاف في بيان أن الزعماء سيواصلون “العمل المنسق بين الأوروبيين والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى سلام عادل ودائم يحفظ المصالح المهمة لأوكرانيا وأمن أوروبا”.

كما أكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب أنه سسشارك مع زيلنسكي غدا في الاجتماع بواشنطن.

وقال مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني اليوم إنها ستتوجه إلى واشنطن غدا لعقد اجتماعات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزعماء أوروبيين آخرين.

ووفقا لدبلوماسيين أوروبيين، بحسب موقع “بوليتيكو”، يعمل الأوروبيون على إرسال شخصية أو شخصيات مقربة من ترامب لمرافقة زيلينسكي في زيارته. يهدف ذلك إلى المساعدة في تهدئة الأجواء وتجنب أي خلافات حادة، وإقناع ترامب بإشراك أوروبا في أي محادثات مستقبلية، حسب الموقع.

وأعلن ترامب أنه سيجتمع مع زيلينسكي في واشنطن، قبل أن يسعى إلى عقد لقاء ثلاثي يجمع الرئيسين الروسي والأوكراني، لكن بوتين رفض حتى الآن فكرة الجلوس مع زيلينسكي ولم يبدِ أي مؤشر على تغيّر موقفه.

ويعتبر الأوروبيون قمة يوم الاثنين اختبارًا محوريًا، إذ يخشون أن يستجيب ترامب لمطالب بوتين، وعلى رأسها التنازل عن أراضٍ أوكرانية ما زالت موسكو تسيطر عليها جزئيًا. كما يخشى حلفاء كييف من تكرار سيناريو الاجتماع الكارثي بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض خلال فبراير الماضي، الذي أدى إلى توتر العلاقات لأشهر. وتشير مصادر مطلعة إلى احتمال حضور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إلى واشنطن، نظرًا لعلاقته الوثيقة بترامب، حسب التقرير.

وبدا ترامب متذبذبًا في مواقفه مؤخرًا، فبينما حمّل أوكرانيا مسؤولية استمرار الحرب في مراحل سابقة، عاد ليصعّد انتقاده لبوتين قبل القمة، وهدد بفرض “عواقب وخيمة” إذا لم يقبل الرئيس الروسي بوقف الحرب. لكن بعد محادثاته مع بوتين، خفّف من لهجته وتراجع عن مطلبه بوقف فوري لإطلاق النار، ملوّحًا بأن الأمر يعود لكييف لقبول “اتفاق” لم يكشف تفاصيله.

وكان اللقاء الذي جمع الرئيسين الأميركي والروسي في قاعدة عسكرية بألاسكا أمس انتهى دون الإفصاح عن التفاصيل، إلا أنه لم يفض إلى اتفاق بينهما على وقف إطلاق النار في أوكرانيا، على الرغم من أن ترامب أكد أنهما توافقا على العديد من الملفات والقضايا المهمة.

إلا أن ترامب أوضح أن “مسألة مهمة جدا بقيت عالقة” دون أن يفصح عنها، رغم وصفه الاجتماع بالرائع.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات