السبت 16 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قتال عنيف مع دخول استفتاءات روسيا لضم مناطق أوكرانية يومها الأخير

خاضت القوات الأوكرانية والروسية قتالا عنيفا في مناطق مختلفة من أوكرانيا اليوم الثلاثاء مع اقتراب الاستفتاءات التي نظمتها روسيا في أربع مناطق تأمل في ضمها إليها من نهايتها.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن منطقة دونيتسك في الشرق لا تزال تمثل أولوية استراتيجية قصوى لبلاده، ولروسيا أيضا، بينما احتدم القتال في عدة بلدات بينما تحاول القوات الروسية التقدم جنوبا وغربا.

ووقعت اشتباكات أيضا في منطقة خاركيف في الشمال الشرقي، محور هجوم أوكرانيا المضاد هذا الشهر. وواصلت القوات الأوكرانية حملة لإخراج أربعة جسور ومعابر نهرية أخرى من الخدمة بهدف تعطيل خطوط الإمداد للقوات الروسية في الجنوب.

وقالت القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأوكرانية اليوم الثلاثاء إن هجومها المضاد في خيرسون كبد العدو خسائر بلغت 77 جنديا وست دبابات وخمسة مدافع هاوتزر وثلاثة أنظمة مضادة للطائرات و 14 عربة مدرعة.

ولم يتسن لرويترز التحقق على الفور من تقارير ساحة المعركة.

وتأمل موسكو في ضم مناطق خيرسون ولوجانسك ودونيتسك وزابوريجيا، في الشرق والجنوب، والتي تشكل نحو 15 بالمئة من أوكرانيا.

ولا تخضع أي من تلك المناطق لسيطرة موسكو التامة، ولا يزال القتال مستمرا على طول خط الجبهة بأكمله، إذ أعلنت القوات الأوكرانية تحقيق مزيد من التقدم منذ أن هزمت القوات الروسية في منطقة خامسة، هي خاركيف، في وقت سابق من الشهر.

وهدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمنيا باستخدام الأسلحة النووية لحماية أراضي بلاده، والتي ستشمل المناطق الأربع في حالة ضمها.

وبدأ التصويت على ضمها إلى روسيا يوم الجمعة ومن المقرر أن ينتهي اليوم الثلاثاء، مع احتمال موافقة البرلمان الروسي على الضم في غضون أيام.

وترفض كييف والغرب الاستفتاءات باعتبارها صورية متعهدين بعدم الاعتراف بالنتائج.

التجنيد

في روسيا، أدى أمر استدعاء نحو 300 ألف جندي من قوات الاحتياط إلى أول احتجاجات متواصلة منذ بدء الغزو، وقدرت إحدى جهات المراقبة أنه تم اعتقال ألفي شخص على الأقل حتى الآن.

وبيعت جميع تذاكر الطيران إلى خارج روسيا وسد تكدس السيارات نقاط التفتيش الحدودية، مع تقارير عن طابور استمر 48 ساعة على الطريق الحدودي الوحيد المؤدي إلى جورجيا، والتي تمثل حالة نادرة لبلد مجاور موال للغرب ويسمح للمواطنين الروس بالدخول دون تأشيرة.

وردا على سؤال عن احتمال إغلاق الحدود، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين أمس الاثنين “لا أعرف أي شيء عن هذا. في الوقت الحالي، لم تُتخذ أي قرارات في هذا الصدد”.

وتعتبر روسيا ملايين المجندين السابقين لديها جنود احتياط رسميا. ولم تفصح السلطات تحديدا عن الذين سيتم استدعاؤهم، لأن هذا الجزء من الأمر الذي أصدره بوتين سري.

وقوبلت التعبئة أيضا بأول انتقاد مستمر للسلطات في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة منذ بدء الحرب.

لكن النائب سيرجي تسيكوف الذي يمثل شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في المجلس الأعلى بالبرلمان، قال لوكالة الإعلام الروسية “يجب منع كل شخص في سن التجنيد من السفر إلى الخارج في ظل الوضع الحالي”.

وأفاد موقعان إخباريان يعملان من خارج البلاد، هما ميدوزا ونوفايا جازيتا أوروبا، نقلا عن مسؤولين لم يحددا هوياتهم، بأن السلطات تخطط لمنع الرجال من المغادرة.

وفي وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، وصف زيلينسكي الوضع العسكري في دونيتسك بأنه “خطير للغاية”.

وقال “نبذل قصارى جهدنا لاحتواء نشاط العدو. هذا هو هدفنا الأول الآن لأن دونباس لا تزال الهدف الأول للمحتلين”، في إشارة إلى المنطقة الأوسع التي تضم دونيتسك ولوجانسك.

وقال إدارة أوديسا إن روسيا نفذت ما لا يقل عن خمس هجمات على أهداف في المنطقة باستخدام طائرات مسيرة إيرانية في الأيام القليلة الماضية.

وقال فالنتين ريزنيتشنكو حاكم منطقة دنيبروبتروفسك على تيليجرام إن الصواريخ الروسية أصابت المطار في كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي والواقعة في وسط أوكرانيا، مما أدى لتدمير بنية تحتية وجعل المطار غير صالح للاستخدام.

ويبدو أن هناك المزيد من التمويل الأمريكي في الطريق، إذ قالت مصادر إن أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين يتباحثون بشأن مشروع قانون للإنفاق المؤقت وافقوا على‭‭‭ ‬‬‬إدراج نحو 12 مليار دولار من المساعدات العسكرية والاقتصادية الجديدة لأوكرانيا.

    المصدر :
  • رويترز