
آثار قصف روسي على أوكرانيا. رويترز
قُتل شخصان جراء هجمات روسية استهدفت مناطق في جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، وذلك قبل ساعات من اجتماع مرتقب بين قادة أوكرانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، وفق ما أعلنت فرق الإنقاذ والسلطات المحلية الأحد.
في زابوريجيا جنوب شرق البلاد، شنت روسيا غارة بطائرة مسيّرة على ضواحي العاصمة الإقليمية، ما أدى إلى مقتل سائق حافلة صغيرة كانت متوقفة في المحطة، بحسب عناصر الإنقاذ الأوكرانيين الذين نشروا صورة للحافلة المتضررة عبر تطبيق “تلغرام”.
كما قُتل رجل في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط أوكرانيا، التي تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة وغارات جوية، فيما أصيب شخص آخر، وفق الإدارة العسكرية المحلية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد اجتماع في لندن مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وذكرت الرئاسة الفرنسية أن القادة الثلاثة سيعقدون محادثات مسبقة قبل لقاء زيلينسكي، بهدف تقييم الجهود المبذولة للتوصل إلى “سلام عادل ودائم” في أوكرانيا.
وكان زيلينسكي قد اقترح عقد اجتماع مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع، إلا أن الأخير رفض الفكرة قبل التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب.
وفي المقابل، تواصل أوكرانيا تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على مناطق داخل روسيا والأراضي الخاضعة لسيطرتها، رداً على القصف الروسي المستمر.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت 95 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الساعات الماضية، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين.