
قطاع غزة
أسفرت الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة عن استشهاد 29 فلسطينيا على الأقل يوم الجمعة، حسبما قال مسعفون، ودوت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل بعد تجدد إطلاق الصواريخ من القطاع الفلسطيني.
وتظهر الهجمات الصاروخية الجديدة أن الجماعات المسلحة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة مستمرة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل رغم الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي المستمر منذ عام والذي حول مساحات واسعة من القطاع إلى ركام.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أن صفارات الإنذار دوت في جنوب إسرائيل للمرة الأولى منذ ما يقرب من شهرين.
وأضاف البيان: ”بعد مرور عام تقريباً على السابع من أكتوبر، لا تزال حماس تهدد مواطنينا بإرهابها وسنواصل عملياتنا ضدها“، في إشارة إلى ذكرى هجوم حماس عبر الحدود الذي أشعل شرارة الحرب على غزة.
واستهدفت غارة إسرائيلية -مساء أمس الخميس- مناطق سكنية في مخيم طولكرم، حيث تم استهداف مقهى شعبي وأماكن مزدحمة بالمواطنين. وقد هرعت مركبات الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان لنقل الشهداء والجرحى إلى مستشفى ثابت ثابت الحكومي.
وخلّفت المجزرة 18 شهيدا فلسطينيا وعددا من المصابين جراء قصف جوي هو الأول من نوعه في الضفة الغربية منذ الانتفاضة الثانية عام 2000.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن الغارة استهدفت مناطق سكنية تضم مقهى شعبيا في المخيم.
وقالت حماس إن القصف الجوي على مخيم طولكرم يمثل تصعيدا خطيرا في العدوان المتواصل، مشيرة إلى أن هذا العدوان يظهر “وحشية الاحتلال وفشله في كسر عزيمة الشعب الفلسطيني”.
ودعت الحركة اليوم الجمعة أبناء الضفة الغربية إلى الخروج بمسيرات غضب وتصعيد المواجهة مع الاحتلال.
وتستمر إسرائيل في شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة بدعم أميركي، مما أسفر عن استشهاد وإصابة ما يزيد عن 138 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وتدمير البنية التحية.