الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قلق من الانشقاقات داخل الجيش الإيراني... والمتظاهرون يهاجمون ‏منزل الخميني!‏

تشهد إيران احتجاجات بمناطق متفرقة منذ سبتمبر الماضي وسط ‏اتهامات للشرطة بقتل الشابة مهسا أميني عقب اعتقالها بدعوى ‏ارتدائها ‏حجاباً غير لائق. لكن السلطات الإيرانية تنفي تعرض أميني للضرب ‏على يد الشرطة‎.‎

ومع دخول الاحتجاجات شهرها الثالث، كشفت “إيران إنترناشيونال”، عن ‏وثيقة يدعو فيها قائد كبير في الجيش الإيراني لتقديم تقارير يومية عن ‏اعتقال أي من قوات الجيش أو عائلاتهم خلال الاحتجاجات ما يفسر القلق ‏داخل المؤسسة العسكرية من انشقاق عناصر الجيش والتحاقهم ‏بالاحتجاجات‎.‎

في الأثناء، شهدت عدد من أحياء العاصمة طهران احتجاجات ليلية. ‏ونظم مشاركون في أحياء “فردوس” و”اكبا_تان” احتجاجات مشتركة ‏ردد خلالها المجتمعون هتافات ضد النظام‎.‎

وهاجم المتظاهرون الإيرانيون المنزل حيث ولد مرشد البلاد الخميني. ‏وتم تحويل هذه الممتلكات في خمين منذ ذلك الحين إلى متحف. وتظهر ‏اللقطات التي تم تداولها صباح اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي ‏أجزاء من العقار مشتعلة مع متظاهرين يلقون قنابل حارقة. المتحف هو ‏موقع مفضل لمؤيدي النظام، الذي أطاح مؤسسه الروحي بالشاه المدعوم ‏من الولايات المتحدة في عام 1979‏‎.‎

هذا فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بمقتل تسعة من أفراد قوات ‏الأمن والباسيج وحرس الحدود في اشتباكات وإطلاق نار وعمليات طعن ‏الخميس في عدة مدن تشهد احتجاجات مناهضة للنظام‎.‎

في أقوى وصف للاحتجاجات في بلاده، قال وزير الخارجية الإيراني ‏حسين أمير عبد اللهيان إنها خطة لحرب أهلية اتهم فيها إسرائيل وأجهزة ‏مخابرات غربية بالتخطيط لتقسيم إيران وإشعال فتيل حرب أهلية بها، ‏وكتب عبد اللهيان متناسيا الأوضاع المتردية في بلاده أن إيران ليست ‏ليبيا أو السودان‎.‎

وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الأربعاء، أن عدد قتلى ‏احتجاجات إيران ارتفع إلى 342 قتيلا بينهم 43 طفلا و26 امرأة. ‏وأضافت في بيان أن من بين القتلى 43 طفلا و26 امرأة‎.‎

وقالت إن تقارير رسمية تشير إلى صدور أحكام بالإعدام على 5 ‏محتجين‎.‎

    المصدر :
  • العربية