
بايدن وماكرون
شدد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، في بيان مشترك على متانة العلاقة العريقة بين الولايات المتحدة وفرنسا على أساس القيم الديمقراطية المشتركة وروابط الاقتصاد والدفاع.
وأكد الرئيسان التزاماهما بتوثيق التعاون الثنائي والأطلسي لتحقيق الأمن والازدهار عبر العالم، في لقاء هو الأول الذي يجمعهما منذ أزمة الغواصات.
وأعرب بايدن وماكرون، في البيان الصادر عشية قمة العشرين، عن عزمهما العمل معا ثنائيا وبمشاركة الحلفاء والشركاء عبر العالم لمواجهة التهديدات المستمرة والجديدة.
وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا تشتركان في هدف تعزيز الردع بوصفه عنصرا رئيسيا في الأمن الجماعي والمساهمة في الأمن غير المتجزء لحلف الناتو، كما أكد الرئيسان دعمهما لتقوية الشراكة الإستراتيجية بين الناتو والاتحاد الأوروبي.
واستقبل ماكرون نظيره الأميركي في فيلا بونابارت سفارة فرنسا لدى الكرسي الرسولي، في لقاء اتسم بالودية في روما عشية انعقاد مؤتمر دول العشرين.
ويأمل الرئيسان تكريس المصالحة بينهما بعد أزمة دبلوماسية خطرة في سبتمبر بعدما ألغت أستراليا عقدا لشراء غواصات فرنسية مفضلة الولايات المتحدة.
والسبت يلتقي بايدن وماكرون مجددا ضمن مجموعة صغيرة على هامش قمة مجموعة العشرين، تضم أيضا المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لإظهار وحدة الصف مع قرب معاودة المفاوضات مع إيران بشأن ملفها النووي.