الأثنين 18 ذو الحجة 1445 ﻫ - 24 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قمة سلام حول أوكرانيا في السعودية.. وكييف ترفض مشاركة موسكو

قال الكرملين أمس الاثنين إنه يسعى لمعرفة المزيد من المعلومات عن أهداف محادثات مزمع عقدها في السعودية حول الحرب في أوكرانيا، لكن كييف قالت إن مشاركة روسيا في الاجتماع غير مرحب بها.

ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم السبت أول تقرير عن الاجتماع، وقالت إن السعودية ستدعو دولا غربية وأوكرانيا ودولا نامية كبيرة للمشاركة في محادثات تركز على خطة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للسلام.

وقالت الصحيفة إن كييف والدول الغربية تأمل في أن تؤدي المحادثات إلى حشد دعم دولي لشروط سلام في صالح أوكرانيا.

وردا على سؤال حول تقرير وول ستريت جورنال، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف “بالطبع، ستتابع روسيا هذا الاجتماع. نحن بحاجة إلى فهم الأهداف المحددة وما الذي سيجري مناقشته. أي محاولة للتوصل إلى تسوية سلمية تستحق تقييما إيجابيا”.

لكن بيسكوف كرر أيضا موقف موسكو بأنه لا يرى حاليا أي أساس لمحادثات سلام مع كييف.

وقال في اتصال هاتفي مع صحفيين إن “نظام كييف لا يريد ولا يمكنه أن يريد السلام طالما يجري استخدامه حصريا كأداة في حرب الغرب الجماعية مع روسيا”.

وقال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادو إنه مستعد لحضور الاجتماع بشرط حضور ممثلين من روسيا وأوكرانيا.

وقال للصحفيين في مكسيكو سيتي “إذا كان هناك قبول من كل من أوكرانيا وروسيا للبحث عن حلول لتحقيق السلام، سنشارك”.

وأضاف “لا نريد استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فهذا أمر غير منطقي على الإطلاق”.

وقال أندريه يرماك رئيس أركان الجيش الأوكراني إن كييف ستكون “سعيدة بلا حدود إذا عمل الغرب والشرق والجنوب والشمال بهذا الشكل من أجل تجديد نظام للأمن العالمي”.

وكتب يرماك على تطبيق تيليجرام تعليقا على تصريحات الرئيس المكسيكي “هذا منتدى للدول المسؤولة التي تلتزم بالحقوق الدولية وقوانين الأمم المتحدة. ولهذا السبب لن تكون روسيا موجودة”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في إفادة صحفية أمس الاثنين إن مسؤولين حكوميين أمريكيين سيحضرون قمة سلام حول أوكرانيا في السعودية، مضيفا أنه لا يستطيع الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أبدى في وقت سابق استعداده للتوسط في الصراع.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت إن مبادرة أفريقية، تدعو إلى إجراءات لبناء الثقة يتبعها وقف للأعمال العدائية، يمكن أن تكون أساسا للسلام، لكن الهجمات الأوكرانية على روسيا جعلت من الصعب تحقيق ذلك.

وتدعو خطة زيلينسكي، التي اقترحها في وقت سابق هذا العام، إلى انسحاب جميع القوات الروسية واستعادة حدود أوكرانيا ما بعد الاتحاد السوفيتي. ويرفض الرئيس الأوكراني أي مقترح لوقف إطلاق النار من شأنه السماح باستمرار سيطرة روسيا على ما يقرب من خمس أراضي بلاده ويمنح قواتها الفرصة لإعادة ترتيب صفوفها بعد 17 شهرا من الحرب.

    المصدر :
  • رويترز