الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قناة عبرية: إسرائيل تُفاجأ برد حماس الإيجابي على مقترح الهدنة وتبادل الأسرى

قالت قناة “كان” التابعة لهيئة البث العبرية الرسمية، مساء أمس الإثنين 6 أيار/مايو الجاري، إن إسرائيل تفاجأت بشدة من تلقي رد إيجابي من حركة حماس على مقترح بشأن صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وقالت “كان”، نقلا عن مسؤول إسرائيلي مشارك في المفاوضات: “لا نأخذ رد حماس على محمل الجد، وسنتلقى الرد أولا وندرسه، ثم نقرر ما سنفعله”.

وأضافت القناة نقلا عن ذات المسؤول: “يدور الحديث عن رد (حماس) على اقتراح مصري أحادي الجانب”، في إشارة إلى أن تل أبيب لم توافق عليه بعد.

من جانبه، قال سليمان مسودة، المراسل السياسي للقناة: “يمكننا الآن أن نفهم شيئين، الأول أن هناك مقترحا جديدا على الطاولة، والثاني أن إسرائيل تفاجأت بشكل كبير فيما يتعلق برد حماس بشأن هذا المقترح، لأنهم في إسرائيل لم يتوقعوا الحصول على رد إيجابي، بل وأكثر من ذلك ففي الساعات الأخيرة الماضية بثوا رسالة متشائمة حول رد حماس”.

فيما قالت “كان”، في تقرير منفصل نشرته بوقف سابق، إن المقترح الذي وافقت عليه حماس يتضمن وقفا لإطلاق النار يستمر لـ4 أشهر وبنودا أخرى تشمل إطلاق أعداد من الأسرى على 3 مراحل.

أما القناة الـ”12” الإسرائيلية الخاصة فذكرت أن “فريق التفاوض الإسرائيلي تلقى رد حماس على مقترح الوسطاء ويدرسه”.

وأضافت القناة: “من المتوقع أن يصل الرد الإسرائيلي (على المقترح) في وقت لاحق من مساء اليوم”.

فيما ادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الاقتراح الذي وافقت عليه حماس “لم توافق عليه إسرائيل حتى الآن”.

​​​​​​​وفي وقت سابق مساء الاثنين، قالت حماس إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أبلغ قطر ومصر موافقة الحركة على مقترح البلدين الوسيطين بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان على موقعها، إن “هنية أجرى اتصالاً هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير (رئيس) المخابرات (العامة) المصرية السيد عباس كامل، وأبلغهم موافقة حركة حماس على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار”، دون مزيد من التفاصيل.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • وكالات