قيصر يلقي بظلاله مبكرا.. قلق في دمشق من أزمة دواء وغذاء بعد تدهور الليرة وتحذيرات مخلوف

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تصاعد القلق في دمشق من بوادر أزمة دواء وغذاء، على وقع تدهور قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، ومع قرب تنفيذ «قانون قيصر» الذي فرضته واشنطن على النظام السوري.

 

وحذر النائب في مجلس الشعب السوري وضاح مراد من إغلاق معامل الأدوية بعد انتهاء موادها الأولية، خلال فترة أسبوع.

وقال أمام المجلس مخاطباً الحكومة: «الدواء والغذاء خط أحمر وخطير على الشعب (…) أنتم فشلتم حتى الآن في الغذاء، وماضون بطريقكم لغلق مصانع الأدوية السورية التي كانت تغطي احتياجات السوق المحلية، وبأرخص الأسعار، وتصدّر إنتاجها إلى أكثر من 58 دولة (…) أسبوع آخر وستُغلق جميع معامل الأدوية، بعد أن تنتهي المواد الأولية الباقية فيها! فكيف تطلب الحكومة من مصانع الأدوية تسعير الأدوية على سعر صرف الدولار بأربعمائة ليرة، وتقول لهم دبّروا أموركم بشراء الدولار من السوق؟».

وصعدت السلطات السورية من الإجراءات لوقف تدهور سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، في وقت وجه رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد تحذيرا شديدا، متوقعا أن تكون الأيام المقبلة «حاسمة».

وأصدر المصرف المركزي السوري، الثلاثاء، تعميما قضى بوضع سقف للأموال المسموح نقلها بين المحافظات، برفقة مسافر. وشدد على «عدم نقل الأموال بالليرة السورية بين المحافظات (برفقة مسافر) لمبالغ تزيد عن 5 ملايين ليرة سورية»، في حين وصل سعر الصرف إلى حدود 1900 ليرة للدولار الأميركي. وطالب بالعمل على «تحويل تلك المبالغ عن طريق المصارف وشركات الحوالات المالية المرخصة العاملة في سوريا».

إلى ذلك، اعتبر رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد، أن الأيام القادمة ستكون «حاسمة»، مشيراً إلى ضرورة ألا تصل الأمور لإجابة طلب فرض حارس قضائي على شركة «سيريتل» التي يملك معظم أسهمها.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

شاهد أيضاً