
يسرائيل كاتس
شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن تل أبيب ستلحق بأقصى حد الضرر بإيران، مؤكداً أنها ستعيدها “عشرات السنوات إلى الوراء”، بعد استهدافات صاروخية أدت إلى دمار واسع وعشرات الإصابات.
وفي كلمة الأحد، تعهّد كاتس بتكثيف الهجمات على إيران ابتداءً من هذا الأسبوع، مؤكدًا أن العمليات لن تتوقف حتى تحقق كل أهداف الحرب. وسبق أن هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستهداف قادة إيران، وبخاصة الحرس الثوري، قائلاً: “سنستهدف النظام، سنستهدف الحرس الثوري، هذه العصابة من المجرمين… سنستهدف قادتهم ومنشآتهم وأصولهم الاقتصادية”.
من جانبها، شددت إيران على مواصلة القتال بقوة ودون توقف، وفق تصريحات اللواء رضا طلايي نك، المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، مؤكداً أن الأمن والدفاع ضروريان لتحقيق حياة متقدمة، مع الدعوة للجاهزية الدائمة لمواصلة القتال.
كما أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران سترد بالمثل إذا تعرضت منشآت الطاقة لهجمات، في إشارة إلى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف مراكز الطاقة الإيرانية في حال لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
وتشهد الحرب تصعيدًا ميدانياً كبيراً، حيث نفذت إيران ضربتين صاروخيتين ليلة السبت استهدفتا عراد ومدينة ديمونا، قرب منشأة نووية إسرائيلية، ما أسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص، بينما ردّت إسرائيل بعشرات الغارات على مناطق متفرقة في إيران.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية الأحد من أن النزاع بلغ “مرحلة خطيرة”، مشيرة إلى أن استهداف المواقع النووية يمثل تهديداً متصاعداً للصحة العامة وسلامة البيئة، داعية جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى حوادث نووية.