
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمر أمام رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس وزراء كندا مارك كارني خلال جلسة عامة في اليوم الأول من قمة قادة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، 22 نوفمبر 2025. رويترز
قالت الحكومة الكندية اليوم السبت إن رئيس الوزراء مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا الحرب في أوكرانيا والوضع في قطاع غزة على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا.
وذكرت الحكومة في بيان أن الزعيمين شددا على ضرورة تحقيق الاستقرار في غزة وتسريع جهود إعادة الإعمار لمعالجة الأزمة الإنسانية المستمرة هناك.
وقال البيان إنهما أكدا دعمهما لأوكرانيا وإن أي تسوية للحرب فيها يجب أن تشمل كييف وتحترم المصالح الأساسية الأوكرانية وتوفر للبلاد ضمانات أمنية.
وأضاف البيان أن كارني ملتزم بالعمل مع الحلفاء للتوصل إلى “سلام عادل ودائم” في أوكرانيا.
وذكر البيان أن كارني وماكرون ناقشا اقتصادات مجموعة الدول السبع المتقدمة في الوقت الذي تختتم فيه كندا رئاستها للمجموعة وتستعد فرنسا لتحل محلها.
وأضاف البيان أن كندا تسعى إلى الارتقاء بعلاقتها مع فرنسا من خلال “المزيد من التعاون والشراكات الجديدة” في مجالات الطاقة والدفاع والطيران والتكنولوجيا والمعادن الحيوية.
وأكد رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، اليوم، في جوهانسبرغ على أهمية «التعددية» كوسيلة لمواجهة التحديات العالمية، وذلك خلال افتتاح قمة مجموعة العشرين التي يقاطعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال رامافوزا في كلمته الافتتاحية: «لا يمكن مواجهة التهديدات التي تعترضنا إلا من خلال التعاون والشراكات»، مؤكدا أن اعتماد القادة الحاضرين لإعلان مشترك سيُمثل «إشارة مهمة على أن التعددية قادرة على تحقيق نتائج، وهي تُحققها بالفعل».
وأكد رئيس جنوب أفريقيا أن بلاده سعت إلى الحفاظ على تكامل ومكانة اقتصادات مجموعة العشرين الرائدة، وفقاً لوكالة «رويترز»، مضيفاً أن جنوب أفريقيا سعت إلى ضمان إدراج أولويات التنمية في الجنوب العالمي والقارة الأفريقية في جدول أعمال مجموعة العشرين.
وتحتل قضيتا أوكرانيا وتغير المناخ موقعاً رئيسياً في قمة مجموعة العشرين.
ويقاطع الرئيس الأميركي القمة التي تُعقد في أفريقيا لأول مرة، ولكن خطته لإنهاء الحرب في أوكرانيا تهيمن على المناقشات في جنوب أفريقيا.
فقد أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن القادة الأوروبيين سيجتمعون اليوم في جوهانسبرغ لمناقشة هذه المسألة، على هامش قمة مجموعة العشرين.
كذلك، ستحظى مناقشات المناخ المقررة بعد الظهر بمتابعة دقيقة، بينما يبدو أن مفاوضات مؤتمر الأطراف الثلاثين للمناخ «كوب 30» في البرازيل وصلت إلى طريق مسدود.
وخلال اليوم الأخير رسمياً للمؤتمر المناخي العالمي، في بيليم بمنطقة الأمازون البرازيلية، الجمعة، تعثرت المناقشات حول مسألة إقرار خريطة طريق محتملة للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، المساهم الرئيسي في الاحترار. ولم يستبعد الاتحاد الأوروبي احتمال انتهاء مؤتمر الأطراف الثلاثين للمناخ من دون اتفاق.