
وسعى المسؤول الكردي -وهو نجل رئيس الإقليم مسعود البارزاني- لتبديد المخاوف من أن الاستفتاء على الاستقلال سيضر بالمعارك ضد تنظيم الدولة، بعد أن قالت الخارجية الأميركية إن التصويت المزمع سيصرف الانتباه عن “أولويات أكثر أهمية” مثل إلحاق الهزيمة بالتنظيم.
وأشار البارزاني الابن إلى دور الأكراد في قتال تنظيم الدولة، وإلى أنهم يلعبون دورا رئيسيا في الحملة التي تدعمهاالولايات المتحدة لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
ويمكن أن يتحول استفتاء 25 سبتمبر/أيلول إلى أزمة إقليمية، إذ تعارضه سوريا وتركيا وإيران، التي يقطنها عدد كبير من الأكراد، كما عبرت ألمانيا -وهي حليفة أوروبية رئيسية للأكراد- عن قلقها من أن الاستفتاء قد يؤدي إلى تفاقم التوترات في العراق.
وفي حين قالت الخارجية الأميركية إنها تقدر “التطلعات المشروعة” لشعب كردستان العراق، ذكرت أيضا أنها تؤيد “عراقا موحدا واتحاديا ومستقرا وديمقراطيا”.
ويسعى الأكراد إلى إقامة دولة مستقلة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى على الأقل عندما قسمت القوى الاستعمارية الشرق الأوسط، لكن أراضيهم قسمت بين العراق وسوريا وتركيا وإيران.