
وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت خلال جلسة استماع في مجلس النواب الأمريكي للطاقة في الكابيتول هيل بواشنطن يوم 15 أبريل نيسان 2026. تصوير: نيثان هوارد - رويترز
شدد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، اليوم الأربعاء، على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي إلا أنها تفضل اعتماد الحل الدبلوماسي للوصول إلى هذا الهدف، بينما قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، إن إيران لا تزال في حالة حرب، مضيفاً أن مواقعها النووية لم تُؤمَّن بعد بما يسمح بإجراء عمليات تفتيش دولية.
وأوضح إسلامي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها طلب تفتيش المواقع النووية الإيرانية إلا بعد وضع بروتوكول ينظم ذلك.
واعتبر أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف موقع نووي إيراني سري مزعوم “تُظهر كيف أن المنظمات الدولية تُستخدم أدوات في يد أميركا وإسرائيل”، على حد تعبيره.
وانتقد إسلامي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدم إدانتها الهجمات العسكرية على المواقع النووية الإيرانية، معتبراً أن ذلك يثير تساؤلات حول أهليتها واستقلاليتها.
وشدد على أن إيران تطبق قانون البرلمان الإيراني بشأن المواقع التي تعرضت لهجمات عسكرية، وقد أبلغت الوكالة بذلك. وأكد أن الوكالة لم تضع حتى الآن بروتوكولاً للتعامل مع المواقع النووية التي تعرضت لهجوم عسكري.
واعتبر أن الضغوط الأميركية والإسرائيلية لإجراء تفتيش في المواقع المتضررة تهدف إلى معرفة نتائج الهجمات التي نُفذت ضدها.
وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى أن عمليات التفتيش استمرت خلال الشهر الماضي في المواقع التي لم تتعرض للقصف، واصفاً ذلك بالأمر الطبيعي.
يأتي هذا بينما قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت اليوم، إن برنامج إيران النووي “لم يكن موجهاً لأغراض تجارية”، متهماً طهران باللجوء إلى “الكذب والخداع” بشأن أنشطتها النووية وإخفاء أجزاء من برنامجها على عمق مئات الأقدام تحت الأرض.
وأضاف رايت أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تمتلك برنامجاً للتسلح النووي، مؤكداً أن هدف واشنطن هو منعها من امتلاك سلاح نووي.
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تفضّل إنهاء الملف النووي الإيراني عبر المفاوضات والدبلوماسية، لكنها “ستدمر المنشآت النووية الإيرانية إذا تطلب الأمر”، على حد تعبيره.
وشدد وزير الطاقة الأميركي على ضرورة التوصل إلى اتفاق تتخلى بموجبه إيران عن التسلح النووي، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بأن تظل تهديداً لإمدادات الطاقة العالمية.