
ليز تراس
قالت وزيرة الخارجية ليز تراس والمرشحة لرئاسة الوزراء البريطانية إنه إذا استمرت إيران في رفض صفقة جديدة لتقييد مساعيها لامتلاك أسلحة نووية بحيث تكون الجهود الدبلوماسية الحالية لمتابعة انهيار اتفاقية جديدة، فإن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.
كما أعلنت تعهدها بالنظر في موضوع نقل السفارة البريطانية من تل أبيب للقدس إذا فازت في سباق رئاسة الوزراء البريطاني.
يأتي وعدها في رسالة وجهت إلى أعضاء من منظمة “أصدقاء إسرائيل المحافظين”. ومن المقرر أن تشارك في احتجاجات مع المنظمة الأسبوع المقبل.
وأضافت: “تاريخي في الدفاع عن إسرائيل على المسرح العالمي واضح. بصفتي وزيرة للخارجية، كان شرفًا عظيمًا أن أجدد التزام المملكة المتحدة تجاه إسرائيل من خلال شراكة استراتيجية بريطانية إسرائيلية جديدة جنبًا إلى جنب مع نظيري يائير لابيد. إن سلامة وأمن إسرائيل في غاية الأهمية”.
قالت تراس إنها تخطط “لتجديد التزامها” تجاه الجالية اليهودية في المملكة المتحدة. وتعهدت: “سأضمن أننا ننفذ مشروع القانون المقترح الخاص بنا لإنهاء المجالس المحلية التي تفرض سياسات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تستهدف إسرائيل.
موقف تراس جاء مغايرا للموقف الذي تتبناه بريطانيا منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر عام 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
فعقب إعلان ترامب، أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي إن بلادها لا تنوي نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وقال متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، إن ماي لا تتفق مع قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لأنه لن يساعد على الأرجح الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.
وفي اليوم التالي صرح وزير الخارجية بوريس جونسون أن اعتراف أمريكا عاصمة للقدس ليس مفيدًا.
كما أصدرت الخارجية البريطانية بيانا في السابع عشر من ديسمبر 2017 أعلنت من خلاله أنها لا تسعى لنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس المحتلة، مؤكدة أن وضع بعثاتها الدبلوماسية في إسرائيل لن يتغير.
ويرى البعض أن تصريحات تراس حول النظر في نقل السفارة البريطانية من تل أبيب إلى القدس تهدف من خلاله إلى اكتساب ثقة الأصوات التي تطالب بنقل السفارة، مؤكدين أن تمرير ذلك لن يكون سهلا بالمرة.