
كورونا في بريطانيا
أظهرت بيانات حكومية أن بريطانيا سجلت 137583 إصابة بكورونا في إنجلترا وويلز، الأحد، مقارنة مع 162572 حالة في إنجلترا السبت.
وسُجلت 73 وفاة بعد 28 يوماً من تأكيد الإصابة في إنجلترا وويلز، انخفاضاً من 154 وفاة مسجلة في إنجلترا السبت.
وقالت الحكومة إنه سيتم تحديث بيانات اسكتلندا وأيرلندا الشمالية بعد عطلة رأس السنة.
وقررت بريطانيا إعادة الكمامات في الفصول الدراسية، كما تصوغ خططا لمستويات الغياب المحتملة لما يصل إلى ربع العاملين في القطاع العام.
تأتي تلك الخطوة، بعد أن حذر أحد المسؤولين بقطاع الصحة من أن “الأيام القليلة المقبلة حاسمة”، في الحد من تداعيات المتحور “أوميكرون” شديد العدوى.
الإغلاق “الملاذ الأخير”
أكد وزير الصحة البريطاني، ساجد جاويد، السبت، على ضرورة “التعايش” مع فيروس كورونا، مشددا على أن فرض قيود جديدة سيكون “ملاذا أخيرا” في إنكلترا رغم ارتفاع عدد الإصابات بأوميكرون.
وسجلت بريطانيا، إحدى الدول الأكثر تضررا، حوالي 149 ألف وفاة بسبب الوباء، وترصد يوميا عددا قياسيا من الإصابات إذ أعلنت السبت تسجيل أكثر من 163 ألف حالة خلال أربع وعشرين ساعة.
كما أن حالات الاستشفاء آخذة في الارتفاع، رغم أن السلطات تشدد على أن المتحورة أوميكرون تبدو أقل خطرا من دلتا.
وقال ساجد جاويد، في مقال نشرته صحيفة ديلي ميل “عدد الأشخاص في وحدات العناية المركزة مستقر ولا يتبع في الوقت الحالي المسار الذي رأيناه في هذه الفترة من العام الماضي خلال موجة ألفا”.
وأضاف أنه مع “وضع أقوى بكثير” بالنسبة إلى الدولة بفضل حملة التطعيم المكثفة، قررت الحكومة عدم فرض قيود جديدة خلال العطَل في إنكلترا على عكس اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية.
وشدد جاويد في مقاله على أن “تقييد حريتنا يجب أن يكون ملاذا أخيرا”، وأشار خصوصا إلى “التكلفة الصحية والاجتماعية والاقتصادية الهائلة لعمليات الإغلاق” داعيا إلى “التعايش مع الفيروس” عبر التطعيم وترسانة من العلاجات والفحوص المكثفة.
لكن وزير الصحة البريطاني، أقر بأن المؤسسات الصحية ستكون “حتما” معرضة للضغط في الأسابيع المقبلة بسبب “الارتفاع الحاد” في عدد حالات الاستشفاء.