برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كورونا ينغص على الصينيين احتفالاتهم برأس السنة

تكافح الصين للحد من ارتفاع إصابات فيروس كورونا، حيث دعت سلطات مدينة شنغهاي السكان على البقاء في منازلهم في مطلع هذا الأسبوع، لتقليل المظاهر الاحتفالية بعيد الميلاد في عاصمة البلاد الاقتصادية والمدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان مع زيادة الإصابات بكوفيد-19 على مستوى البلاد بعد رفع القيود الصارمة.

أفسد فيروس كورونا المستجد احتفالات رأس السنة في الصين، عقب ارتفاع الحالات المصابة به مؤخرًا.

ورغم إلغاء الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا، والسماح بإقامة الحفلات، قرر كثيرون البقاء في منازلهم خشية إصابتهم بالمرض.

خلفت الموجة الجديدة من الفيروس في الصين إصابة 248 مليون شخص، أي ما يمثل 18% من الشعب، وهذا في غضون الأسابيع الـ3 الأولى من ديسمبر/كانون الأول.

الرئيس الصيني يعلق

من جانبه، أوضح الرئيس الصيني شي جين بينج، أن بلاده باتت تعيش في مرحلة جديدة فيما يخص مكافحة كوفيد-19، مشددًا على استمرار وجود تحديات صعبة.

أضاف الرئيس الصيني، خلال خطاب تلفزيوني: “كيّفنا استجابتنا لكوفيد-19 على ضوء تطور الوضع لحماية حياة وصحة المواطنين لأقصى قدر ممكن”.

الرئيس الصيني شي جين بينغ

أردف: “منذ تفشي الفيروس واجهت غالبية الكوادر والجماهير، وخاصة العاملين في المجال الطبي والقاعدة العمالية، مصاعبًا، لكنهم واصلوا عملهم بشجاعة. وفي الوقت الحالي، تدخل الوقاية من الجائحة والتصدي لها مرحلة جديدة تتطلب النضال”.

استطرد: “الجميع يعمل بجد ويثابر. لنعمل بجد أكبر، فالمثابرة تعني النصر”.

تغيير سياسة التعامل

جاء ارتفاع عدد الإصابات في الصين عقب تغيير سياسة “صفر كوفيد” المتبعة على مدار 3 أعوام ماضية، حتى فتحت بابًا واسعًا أمام الجميع للتعايش مع المرض.

ورأى “جين” أن تغيير السياسة هدف إلى حماية الأرواح، وتخفيض التكاليف الاقتصادية للحد الأدنى.

ولا تُعتبر ليلة رأس السنة الجديدة في الصين عطلة ذات أهمية خاصة، فيجري الاحتفال بها في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي في احتفالات واسعة النطاق.