
بريطانيا كورونا
في الوقت الذي تحاول فيه بريطانيا التعافي من الموجة الأولى لتفشي فيروس كورونا، يبدو أن المملكة المتحدة على موعد مع موجة أكثر فتكا خاصة مع توقعات بتسجيل إصابات يومية تصل إلى 200 ألف إصابة .
قدّرت دراسة جديدة أن ما يقرب من 100 ألف يصابون بفيروس كورونا المستجد بصفة يومية في المملكة المتحدة، فيما رجحت الدراسة أن يكون هذا الرقم مضاعفا في نوفمبر المقبل، إذا ما استمر معدل العدوى في الارتفاع.
وفقا للدراسة التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل”، فإن معدل الإصابات يتضاعف كل 9 أيام، مما يشير إلى أنه قد يكون هناك 200 ألف حالة يوميا بحلول الأسبوع الأول من نوفمبر.
تعاني المملكة المتحدة من موجة ثانية من الفيروس التاجي خلال فصل الخريف، فيما يعزو خبراء أن ارتفاع معدل الإصابة بسبب عامل الطقس.
وحذر خبراء كلية “إمبريال لندن”، وهم المسؤولين عن الدراسة، من أن الحالات على بعد أسابيع فقط من تجاوز المستويات التي شوهدت خلال أحلك أيام الوباء في مارس وأبريل، حيث قُدرت التوقعات السابقة أن هناك أكثر بقليل من 100 ألف حالة يومية خلال الربيع، مما أدى إلى وفاة أكثر من 40 ألف شخص في الموجة الأولى.
أرسلت الدراسة التي جاءت بتكليف من وزارة الصحة البريطانية، مسحات إلى 85971 متطوعا اختيروا بشكل عشوائي في إنكلترا بين 16 أكتوبر و25 من الشهر ذاته
جاءت نتيجة 863 متطوعا إيجابية (1.28 في المئة)، أي أكثر من ضعف 0.6 في المئة خلال الأسبوع السابق، فيما توقعت إمبريال أن 1.3 في المئة من كل شخص يعيش في البلاد كان يحمل مرض “كوفيد-19” في يوم 25 أكتوبر، أي ما يعادل واحدا من كل 75 شخص.
وقالت الصحيفة إن الدراسة من المرشح أن تستخدم لتكريس المزيد من الضغوطات لفرض حالة إغلاق وطني، تفاديا للمزيد من الخسائر في الأرواح بسبب الوباء، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد اعتراضا على تشديد القيود الاجتماعية للحماية من تداعيات الفيروس.
ويحذر الخبراء البريطانيون دائما من ارتفاع معدل العدوى بالفيروس الذي وصل إلى 1.6 في المئة الأسبوع الماضي، مقارنة بـ 1.16 في الأسبوع الذي سبقه.
وسجلت المملكة المتحدة 945,378 إصابة مؤكدة منذ بداية الجائحة في الربيع الماضي، منها 45,765 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، وفق إحصائية جامعة “جونز هوبكنز”.
وتعد المملكة المتحدة من أكثر الدول المتضررة من ناحية عدد الإصابات بالفيروس التاجي، بعد دخلوها قائمة العشر الأوائل لأكثر الدول التي تشهد إصابات.