
الحكومة الفلسطينية تعلن اجراءات جديدة لكورونا
بينما لم تسجل بعض الدول العربية أي إصابات جديدة بفيروس كورونا في الأيام الماضية، شهدت أخرى انخفاضاً ملحوظاً بعدد الحالات المسجلة يومياً. في المقابل يبدو أن بعض الدول تشهد ذروة الوباء مع إصابات يومية قياسية. أما حالات التعافي فترتفع يومياً في أغلب البلدان العربية.
من جهتها، شهدت ليبيا أكبر زيادة يومية لها حتى الآن في الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، ما يثير مخاوف بأن يتسبب تفشي المرض في انهيار النظام الصحي الذي يعاني بشدة جراء تسع سنوات من الصراع.
وأعلن “المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض” عن تسجيل 639 إصابة بالفيروس في المجمل في ليبيا، من بينها 17 حالة وفاة، وذلك بعد تسجيل 44 إصابة جديدة وأربع وفيات أمس الثلاثاء.
مع عدد الاختبارات القليل، يعتقد خبراء أن عدد الإصابات بكورونا في ليبيا قد يكون أكبر.
يذكر أن “المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض” إحدى مؤسسات الدولة الليبية القليلة التي تعمل مع جانبي الصراع.
وتضاعف عدد حالات كورونا في ليبيا إلى أكثر من أربعة أضعاف في الأسابيع القليلة الماضية، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى عودة المواطنين العالقين من الخارج.
وهناك بؤرة مثيرة للقلق في مدينة سبها الجنوبية النائية، حيث تعاني المرافق الصحية من نقص كبير في معدات الوقاية.
من جهتها، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، تسجيل 142 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينها 112 إصابة في محافظة الخليل، 13 في كفر عقب بقضاء القدس، 11 في بيت لحم، 3 في سلفيت، و3 في نابلس.
ويذلك يرتفع مجمل الإصابات بكورونا المسجلة في الأراضي الفلسطينية إلى 1517 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم الأربعاء، تسجيل 505 حالات شفاء إضافية من فيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد المتعافين إلى 32809 حالات.
وفي سلطنة عُمان، أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل 1142 إصابة إضافية بفيروس كورونا، ما يرفع عدد الحالات إلى 33536.
كما تم تسجيل 693 حالة تعافٍ إضافية من فيروس كورونا، ما يرفع عدد المتعافين إلى 17972 حالة.
في المقابل تم تسجيل حالتي وفاة بكورونا، ما يرفع عدد حالات الوفاة إلى 142.