
في أول تعليق مغربي على قضية الطالب المغربي المحكوم عليه بالإعدام من قبل القوات الانفصالية في إقليم دونيستك، إبراهيم سعدون، نقلت وكالة الأنباء المغربية عن مصادر في سفارة البلاد بالعاصمة كييف، أن سعدون “التحق بصفوف الجيش الأوكراني بمحض إرادته، وهو محتجز حاليا لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المملكة”.
وذكرت المصادر أن سعدون “أُلقي عليه القبض وهو يرتدي زي الجيش الأوكراني، بصفته عضوا في وحدة تابعة للبحرية”، بحسب الوكالة.
وأوضح المصدر أن “المعني بالأمر أكد في تصريحاته أنه التحق، بمحض إرادته، بصفوف الجيش الأوكراني”، مضيفا أنه أشار أيضا إلى أنه يحمل الجنسية الأوكرانية، “وهي المعلومة التي أكدها والده”.
كان إبراهيم سعدون طالبًا في أوكرانيا عند بدأ الهجوم الروسي، بحسب والده الذي أكد للموقع الإخباري المحلي “مدار 21” الخميس أن نجله “ليس مرتزقا”.
والأسبوع الماضي، قضت محكمة تابعة للسلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك في شرق أوكرانيا بإعدام بريطانيَين ومغربي أسروا أثناء قتالهم إلى جانب قوات كييف، وفق ما أفادت وكالات أنباء روسية.