الأحد 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كييف تعلن الانسحاب من معاهدة الألغام لتعزيز دفاعها في مواجهة الغزو الروسي

يمر الجندي الأوكراني أوليكسي (26 عاما) منذ ستة أشهر بفترة نقاهة صعبة بعد أن فقد معظم ساقه اليسرى بسبب لغم مضاد للأفراد، ورغم ذلك يقول إن أوكرانيا محقة في الانسحاب من معاهدة تحظر هذه الأسلحة.

وبسبب التحديات التي تواجهها لتأمين الإمدادات الأمريكية الجديدة من المدفعية والذخائر وتجنيد عدد كاف من الجنود للدفاع عن المواقع الأمامية، أعلنت كييف انسحابها من معاهدة أوتاوا في 29 يونيو حزيران.

وقال محللون عسكريون وقائد وحدة أوكرانية إن ذلك قد يساعد في إبطاء التقدم الروسي الذي تحاول كييف جاهدة احتواءه، بعد أكثر من ثلاث سنوات من بدء الغزو الروسي الشامل.

وقال أوليكسي، الذي لم يذكر سوى اسمه الأول التزاما بالمتطلبات العسكرية الأوكرانية، وهو في مركز لإعادة تأهيل الجنود المصابين في كييف “روسيا لا تلتزم بأي اتفاقيات، فلماذا يجب علينا نحن الالتزام بها؟… نحتاج للقيام بذلك، لأن تلغيم (أرضنا) يمنح لنا فرصة الحفاظ عليها”.

وروسيا ليست طرفا في المعاهدة، ويقول محللون عسكريون وجماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وجنود أوكرانيون إن موسكو تستخدم الألغام المضادة للأفراد على نطاق واسع.

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب للحصول على تعليق. ولم تؤكد موسكو استخدامها ألغاما مضادة للأفراد في أوكرانيا. ويقول مسؤولون روس إن أوكرانيا استخدمت بالفعل مثل هذه الأسلحة في الحرب.

وذكرت رويترز في وقت سابق أن الولايات المتحدة وافقت على توريد ألغام مضادة للأفراد لأوكرانيا في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال مسؤولون أمريكيون إن من المتوقع أن تستخدم أوكرانيا الألغام الأمريكية على أراضيها وأشاروا إلى التزامها بعدم استخدامها في المناطق المأهولة بالمدنيين.

ولم ترد وزارة الدفاع الأوكرانية على طلب للحصول على تعليق بشأن ما إذا كانت تستخدم بالفعل مثل هذه الذخائر أو مدى فاعليتها في ساحة المعركة، كما لم تعلق على الانتقادات الموجهة لهذه الخطوة. وتستخدم أوكرانيا على نطاق واسع الألغام المضادة للمركبات، والتي لا تشملها المعاهدة.

وتقول وحدة إزالة الألغام التابعة لوزارة الدفاع إن نحو ربع أراضي أوكرانيا تعاني من انتشار الألغام أو الذخائر غير المنفجرة.

    المصدر :
  • رويترز