
لاجئون افغان
أعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في مقابلة مع صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية أن الدول الأوروبية ستقدم مساعدات من أجل اللاجئين الأفغان.
وأوضح أن الاتحاد “سيقدم مساعدات مالية للدول المجاورة لأفغانستان لاستضافة اللاجئين، كما سيزيد التعاون مع تلك الدول لحل بعض القضايا المتصلة بهذا الملف.”
كما أشار إلى أن الدول الاوروبية “تعمل على زيادة مساعداتها الإنسانية من 50 إلى 200 مليون يورو من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة”.
قوة تدخل
إلى ذلك أضاف أن الاتحاد يدرس “إنشاء قوة تدخل أوروبية دائمة” تستطيع التحرك بسرعة في حالات الطوارئ، مثل الوضع في أفغانستان عقب انسحاب القوات الأميركية. وقال: “يجب أن يكون الاتحاد قادرا على التدخل لحماية مصالحه عندما لا يرغب الأميركيون في المشاركة”.
كما تابع قائلا “يجب أن تتكون قوة التدخل الأولى من خمسة آلاف جندي يمكن تعبئتهم في وقت قصير”، مضيفا “يجب أن نكون قادرين على التحرك بسرعة”.
نصف مليون
تأتي تلك المبادرة الأوروبية، مع ارتفاع التحذيرات الأممية من أعداد اللاجئين الأفغان عبر الحدود.
فقبل أيام أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يصل إلى نصف مليون أفغاني قد يفرون من الأزمة في بلادهم، مناشدة الدول المجاورة إبقاء حدودها مفتوحة لمن يبحثون عن الأمان. وقالت كيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إفادة صحافية يوم الجمعة الماضي في جنيف “فيما يتعلق بأعداد اللاجئين الأفغان فإننا نعد لنحو 500 ألف لاجئ جديد في المنطقة، هذا أسوأ سيناريو”.
كما أضافت أنه”على الرغم من أننا لم نشهد تدفقات كبيرة من الأفغان في هذه المرحلة، إلا أن الوضع داخل أفغانستان يتطور بسرعة أكبر مما يتوقعه أي شخص”.