
مفوض الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية جوزيب بوريل
طالب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوري بعدم استغلال قضية وجود اللاجئين السوريين في بعض الدول لأغراض سياسية.
وأكد بوريل أمام مؤتمر دعم سوريا والمنطقة في بروكسل، “الاتحاد الأوروبي سيعمل على مواصلة دعمه للشعب السوري وللدول التي تستضيف لاجئين”،
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، “عدم تأييده لجهود تطبيع العلاقات بين سوريا والدول العربية وتركيا”.
وأشار مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في كلمة أمام مؤتمر دعم سوريا في بروكسل، الى ان “هناك حدثاً مهماً جداً جرى في 7 أيار الماضي، عندما قرّرت الجامعة العربية إعادة ضم سوريا إلى قاعاتها”.
وقال: “هناك محاولات للعمل على علاقات طبيعية بين الدول العربية والنظام في سوريا، ويتابع الاتحاد الأوروبي جهود تركيا فيما يتعلق بالعلاقات مع الحكومة السورية”.
واستكمل بويل، “تلك ليست الطريق التي كانت لتسلكها الدول الأوروبية في علاقاتها مع سوريا”.
وأكد، “مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على الحكومة السورية”، مشيراً إلى أن “الظروف الآن في الاتحاد الأوروبي ليست مواتية لتغيير سياساته تجاه سوريا”.
يُذكر أنه تم تعليق مشاركة سوريا في اجتماعات مجلس الجامعة العربية والمنظمات التابعة لها، منذ تشرين الثاني عام 2011، على خلفية الأزمة السورية.