
من اشتباكات السودان
على وقع استمرار التصعيد الميدانيّ في السودان، وغياب أي لقاء قريب يجمع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أكّد المستشار السياسي لحميدتي، يوسف عزت، أنّ العمل جار على تثبيت وقف النار في البلاد.
وأضاف في تصريح لـ”العربية/الحدث”، الجمعة، أنّ جهود الوساطة الأميركية السعودية ما زالت قائمة، مشددًا على أن موقفهم إيجابي إزاء المبادرات العربية والإقليمية المطروحة.
“الجيش لا يريد حلولًا“
كما اتهم عزت الجيش السوداني بالتهرّب من أي طروحات تؤدي إلى حلول.
أما عن المسيرات التركية، فلفت إلى أن قواته بانتظار الكشف عن حقيقة وصولها لدعم الجيش، قائلًا: “هي لا ترعبنا”.
كما تابع أن قوات الدعم السريع قادرة على التصدي للمسيرات التركية إن وجدت، مؤكدًا أن الجيش استخدم المسيرات سابقًا وأصاب ضباطه، وفق تعبيره.
وعن اتهامات الاغتصاب، فأوضح عزت أن قوات الدعم السريع كلفت مسؤولا طبيًا بالبحث عن أدلة على تورط عناصرها بتلك الجرائم.
كما أكد أنه ستتم محاسبة أي شخص يثبت ضلوعه في جرائم الاغتصاب، وكذلك المتهمون بالعنف ضد المدنيين سيقدمون للمحاكمة.
يذكر أنّ السودان انزلق إلى هاوية الاقتتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 نيسان/ أبريل الفائت، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.
وعلى وقع التصعيد، أكد مسؤول دبلوماسي أنه لن يكون هناك أي لقاء يجمع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في أي مكان.
يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخارجية الأميركية أن لا إرادة سياسية لطرفي الصراع في السودان.
في حين تواصل السعودية وأميركا إشراك أطراف الصراع في السودان للوفاء بالالتزامات التي يزعمون أنهم يريدون القيام بها فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، وكذلك السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى كافة المناطق.