
علما مصر والسودان
قالت الرئاسة المصرية (الأحد 9-7-2023) إن مصر ستستضيف قمة لدول جوار السودان يوم الخميس المقبل ( 13 يوليو) لبحث سبل إنهاء الصراع في البلاد والتداعيات السلبية له على دول الجوار.
وأضافت الرئاسة في بيان إن مصر ستتطلع إلى “وضع آليات فاعلة بمشاركة دول الجوار، لتسوية الأزمة في السودان بصورة سلمية، بالتنسيق مع المسارات الإقليمية والدولية الأخرى لتسوية الأزمة”.
وأشار البيان إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع استمرار الأزمة الراهنة في السودان، وحرصاً من الرئيس عبد الفتاح السيسي على صياغة رؤية مشتركة لدول الجوار المُباشر للسودان، واتخاذ خطوات لحل الأزمة وحقن دماء الشعب السوداني، وتجنيبه الآثار السلبية التي يتعرض لها، والحفاظ على الدولة السودانية ومُقدراتها، والحد من استمرار الآثار الجسيمة للأزمة على دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة ككل.
وأدى القتال الذي اندلع في العاصمة السودانية الخرطوم في منتصف أبريل نيسان إلى نزوح أكثر من 2.9 مليون شخص، منهم ما يقرب من 700 ألف فروا إلى دول الجوار.
وعبر ما يزيد على 255 ألفا الحدود إلى مصر، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة.
وترتبط مصر بعلاقات وثيقة مع الجيش السوداني الذي يقاتل قوات الدعم السريع شبه العسكرية في الخرطوم وأنحاء أخرى من السودان.
ولم تشارك مصر في محادثات قادتها الولايات المتحدة والسعودية في مدينة جدة والتي جرى تأجيلها الشهر الماضي بعد الفشل في تحقيق وقف إطلاق نار دائم.