الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لبنان سيدفع الثمن.. تحذير إسرائيلي جديد من أي تحرك لـ"نصر الله"

أطلقت إسرائيل مجدداً تهديداتها للدولة اللبنانية بأنها ستدفع الثمن غالياً في حال قيام أمين عام حزب الله حسن نصر الله بأي عرقلة لمساعي استخراج الغاز من من حقل كاريش في البحر المتوسط.

التهديدات الإسرائيلية جاءت على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في كلمته (الخميس 15-9-2022) أمام مؤتمر جامعة رويخمان لمكافحة الإرهاب.

وأكد غانتس إن إسرائيل معنية بالتوصل إلى تسوية مع لبنان بشأن الحدود البحرية، وإنه وفق منظوره ستكون هناك منصة لاستخراج الغاز في الجانب الإسرائيلي وأخرى في الجانب اللبناني إن ثبت وجود الغاز هناك.

لكنه استطرد بالقول: “إذا قرر حزب الله عرقلة استخراج الغاز، فسيدفع لبنان ثمن ذلك”.

وأوضح غانتس أن إسرائيل على تواصل مع المبعوث الأميركي، وهي ترغب في التوصل إلى تسوية، لكنها ستدافع عن منصات الغاز التابعة لها، ولن تسمح بتعريضها للخطر.

إلى ذلك، أقر غانتس بأن الجبهات كافة نشطة وحساسة، ويمكن أن يقع كل يوم وفي كل لحظة حدث يشعلها. واعتبر أن الوضع على الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة هادئ حالياً، وأن حماس باتت مرتدعة، ولذلك ظلت خارج نطاق العدوان الأخير (بزوغ الفجر).

واعتبر غانتس في كلمته أن الخطر الاستراتيجي لا يزال قائماً، وأن إيران لن توقف نشاطها في المنطقة، ووضع مواجهة إيران على رأس قائمة التحديات الخارجية التي تواجه إسرائيل، ثم الصراع مع الفلسطينيين، وأخيراً المحافظة على الدعم الدولي الثابت لإسرائيل.

وبيّن وزير الأمن الإسرائيلي أن اتفاقاً نووياً مع إيران يمنحها في حال رفع العقوبات الاقتصادية ما بين مائة مليار إلى ربع تريليون دولار، ما سيزيد من قدرتها على تمويل وتشكيل أذرع لتهديد الاستقرار في المنطقة وتهديد أمن إسرائيل.

كذلك اعتبر أنه ينبغي مواصلة الضغوط لمنع اتفاق سيئ (بالنسبة إلى إسرائيل)، وفي حال الذهاب إلى اتفاق، يجب أن يكون وفق الشروط الأميركية، أي أن يكون أطول من حيث مدته الزمنية وأشد في شروطه وأوسع نطاقاً. بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى مواصلة بناء “تشكيلات إقليمية” لمواجهة ذلك، وبناء ائتلاف استخباراتي للتغطية على حالات انعدام إشراف فعال وحقيقي، في كل مكان وكل زمان.

وشدد على ضرورة المحافظة على الجاهزية، وبناء القوة العسكرية، دون أي توقف. وخلص إلى القول إنه ينبغي في المستقبل المنظور، وفي ظل طبيعة النظام الإيراني، مواصلة الاستعداد الاستراتيجي، خصوصاً أنه لا يجب الاستهتار بالتهديدات بإبادة إسرائيل من قبل إيران.

وكرر القول إن إسرائيل بطبيعة الحال ليست طرفاً في الاتفاق، “وإن كنت أعتقد أن توقيع الاتفاق لن يكون قريباً، وسندافع عن أنفسنا بأنفسنا”.