
منشاة نفط روسية
أدّى الغزو الروسي لأوكرانيا الى تهديد الصادرات الروسية من النفط، لا سيما بعد توقف الولايات المتحدة عن استيراد مشتقات النفط الروسي، واستعداد الدول الأوروبية أن تتخذ الإجراء نفسه في الفترة المقبلة، فور الوصول الى اتفاق بين أعضاء الاتحاد الأوروبي.
في هذا الشأن، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي “ألكسندر نوفاك”، في منتدى اليوم الخميس، أن روسيا ستصدر النفط الذي رفضته الدول الأوروبية إلى آسيا ومناطق أخرى، مؤكدا أن موسكو ستحافظ على أسواق التصدير.
وقال نوفاك إن صادرات النفط الروسية تتعافى تدريجيا وإن قطاع الطاقة في البلاد ليس في أزمة.
وكانت وكالة إنترفاكس للأنباء، قد نقلت عن مصدر أن متوسط إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز زاد بنحو 1.7% على أساس شهري إلى 1.4 مليون طن يوميا (10.25 مليون برميل يوميا) في النصف الأول من مايو الجاري.
وقالت الوكالة إن صادرات النفط الروسية، عدا صادرات الاتحاد السوفيتي السابق عبر شبكة ترانسنفت، انخفضت بنسبة 4.1% مقارنة مع متوسط أبريل إلى 608600 طن يوميا (4.46 مليون برميل يوميا) خلال هذه الفترة.
حصّة روسيا من واردات الهند النفطية تبلغ مستوى قياسيًا
في سياق متصل، أظهرت بيانات تتبع حركة الناقلات أن روسيا أصبحت رابع أكبر مورد للنفط للهند في نيسان، ومن المقرر أن ترتفع الأحجام بشكل أكبر في الأشهر المقبلة، حيث حفّزت الأسعار المنخفضة الطلب من ثالث أكبر مستهلك ومستورد للنفط في العالم.
وارتفعت حصة روسيا من مشتريات الهند من النفط إلى مستوى قياسي بلغ 6%، أو حوالي 277 ألف برميل يوميا في نيسان، من حوالي 66 ألف برميل يوميا في آذار، عندما كانت في المركز الـ10، وفقا للبيانات التي قدمتها مصادر تجارية.
وقال المحلل لدى “رفينيتيف”، إحسان الحق، إن “أسعار خام الأورال الروسي تراجعت بشدة بسبب العقوبات المفروضة على روسيا، بينما تعرض خام “سي.بي.سي” من كازاخستان لضغوط حيث يتم تحميله من ميناء روسي”.
وأضاف أن الهنود اشتروا النفط الروسي الذي لم يجد عملاء، بينما اشترى بعض المشترين الأوروبيين كميات أكبر من النفط الإفريقي والأميركي.