لعدم دفع رواتبهم..احتجاجات عمال الأهواز تنتقل من المصانع إلى الشوارع

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتواصل الاحتجاجات ضد سياسة النظام الإيراني في مختلف المحافظات بسبب تدهور الوضع الإقتصادي وسوء الأوضاع المعيشية مما أدى لارتفاع معدلات الفقر لنسب غير مسبوقة .

امتدت الاحتجاجات العمالية في إقليم الأهواز، جنوب غربي إيران، إلى الشوارع بعد أسبوعين من التجمعات والإضرابات في البلديات وشركات الصلب مصانع قصب السكر.

وجاب عمال مصانع “هفت تبه” لقصب السكر شوارع مدينة السوس، شمال الأهواز، وهم يهتفون “العامل يموت ولن يقبل الذل”.

ويواصل عمال الشركة إضرابهم لليوم الـ 18على التوالي، احتجاجا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة وعدم التثبيت وفصل العديد منهم وسجن نشطاء حقوق العمال.

وذكرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن المحتجين طالبوا بإقالة المحافظ “الفاسد” الذي يتهمونه بتلقي الرشاوى للتغطية على مديري الشركة “الفاسدين”، بحسب هتافاتهم.

كما تظاهر الخميس عمال بلدية الأهواز، احتجاجا على وجود شركات مقاولات “استغلالية” في البلدية وعدم دفع الرواتب المتأخرة.

وكانت السلطات الإيرانية قد سجنت الأسبوع الماضي الناشطة العمالية إيرانية الشابة، سبيدة قوليان، بعد أن رفضت تقديم التماس إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بالعفو.

وحُكم على قوليان، البالغة 25 عاما، بالسجن لمدة 5 سنوات لدورها في احتجاجات عمالية في مجمع مصانع قصب السكر في الأهواز وقد خضعت لأشهر من الاعتقال والتعذيب عدة مرات.

وكانت قوليان قد اعتقلت مع 20 عاملاً من مجمع قصب السكر، الذين سجنوا لمدد متفاوتة بعد ما بث التلفزيون الحكومي تقارير ضدهم باتهام “تحريك الشارع ضد النظام”.

كما صدرت المحاكم أحكاما قاسية ضد متظاهرين شاركوا العمال احتجاجاتهم، في وقت لم تتم محاكمة المدير العام للمجمع، أوميد أسدبيكي، المتهم بالاختلاس والحصول على قرض مصرفي قياسي بلغ 1.5 مليار دولار دون سداد.

هذا ويتهم النشطاء العماليون زوجة محافظ الأهواز، غلام رضا شريعتي، بتلقي 200 ألف يورو رشوة من المدير العام مجمع صناعات قصب السكر.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

شاهد أيضاً