الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لقاء حاسم بين نتنياهو وبن غفير لإنقاذ الائتلاف وسط مفاوضات مع حماس

كشفت وسائل الإعلام العبرية مساء الأحد، أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيعقد اجتماعاً مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال الساعات القليلة المقبلة، في محاولة لإقناعه بقبول صفقة مرتقبة مع حركة حماس من دون تقديم استقالته من الحكومة.

وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية أن نتنياهو سيلتقي بن غفير خلال ساعات قليلة، لمناقشة اتفاق مزمع مع “حماس” لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.

ورجحت هيئة البث العبرية الرسمية، السبت، أن يتقدم بن غفير باستقالته من الحكومة الائتلافية، إذا تم توقيع اتفاق مع “حماس”.

وأفادت بوجود أزمة داخل الائتلاف الحاكم، على خلفية المفاوضات غير المباشرة الجارية منذ أسبوع في قطر بين إسرائيل وحماس.

وقالت إن نتنياهو سيعقد جلسة خاصة (لم تحدد موعدها) مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، حتى لا يُفك الائتلاف الحاكم في تل أبيب.

وأكثر من مرة هدد سموتريتش، كما بن غفير، بالانسحاب من الحكومة، في حال إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتمتلك حكومة نتنياهو 68 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، وتحتاج إلى 61 مقعدا على الأقل، لتشكيل أغلبية برلمانية والحفاظ على استقرارها.

وبين هذه المقاعد 8 لحزب سموتريتش (“الصهيونية الدينية”)، و6 لحزب بن غفير، ومن ثم فإن استقالة هذين الحزبين معا كفيلة بإسقاط الحكومة.

وعلى مدار نحو 20 شهرا، انعقدت جولات من مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، لوقف الحرب وتبادل أسرى، بوساطة مصر وقطر، ودعم من الولايات المتحدة.

وخلال هذه الفترة، تم التوصل إلى اتفاقين جزئيين لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار، الأول في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، والثاني في يناير/ كانون الثاني 2025.

وتهرب نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من استكمال الاتفاق الأخير، واستأنف الإبادة على غزة في 18 مارس/ آذار الماضي.

ومع استئناف الإبادة، عاد حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، بزعامة بن غفير المستقبل آنذاك، إلى حكومة نتنياهو بعد نحو شهرين على انسحابه.

وتؤكد المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو يرغب بصفقات جزئية تضمن استمرار الحرب، لتحقيق مصالحه السياسية، ولا سيما استمراره بالسلطة، استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 196 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

    المصدر :
  • الأناضول