الأثنين 23 شعبان 1445 ﻫ - 4 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لماذا يرسل بايدن سوليفان الآن؟

جاء أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي قبل أيام إلى إسرائيل، فغادر وقد انهارت الهدنة، و عاد العدوان، وعاود جيش الاحتلال تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في غزة.

وقبل ساعات قليلة أُعلن عن قدوم جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي إلى المنطقة، وأن المسؤول الأمريكي رفيع المستوى سيزور إسرائيل و سيلتقي قادتها.

والسؤال هنا: لماذا ترسل أمريكا سوليفان إلى المنطقة؟ ولعل الجواب الذي يحاول البيت الأبيض شرحه بعجالة مفاده الآتي “سوليفان يزور إسرائيل في إطار التزام الولايات المتحدة الأمريكية الدائم في دعم إسرائيل”.

وما بين الزيارة والدعم الأميركي، هل هناك أي قيمة لكل الأحاديث الواردة بأن هناك ضغوط من قبل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على إسرائيل من أجل وقف عدوانها المتواصل على غزة؟

الجواب أيضاً بحسب بعض المراقبين “لا”، ‏و فجأة ومن دون مقدمات تبدأ ⁧‫إسرائيل‬⁩ بالتسريب “المتدرج” لخسائرها في ⁧‫غزة‬⁩ … 5000 جريح 2000 معاق… 100 فقدوا أبصارهم وفُقئت أعينهم…7 بالمئة من الجنود في حالة نفسية مرضية … 60 جريح تستقبلهم المستشفيات يومياً، 10 بالمئة منهم في خالة الخطر!

و الآتي أعظم، ولا نقصد المعارك القادمة، بل التسريبات القادمة…كل يوم 20_25 دبابة وآلية، سكان الأحياء المجاورة لبعض المستشفيات باتوا يشتكون من حركة المروحيات التي لا تهدأ ناقلةً المزيد من الجرحى، كل ساعة مروحية، وأحياناً كل نصف ساعة… قتلاهم من الضباط نسبتهم غير معقولة قياساً إلى عدد الجنود الذين يعترفون بمصرعهم.

إخفاء أو تأجيل الكشف عن أسماء الضباط القتلى أصعب بكثير من إخفاء أو إرجاء أسماء القتلى من الجنود الأفراد، ولا حاجة للكشف عن قتلى المرتزقة فهم أرقام بلا أسماء، لا بواكي لهم.

و الخلاصة في ذلك، أمام هذا الواقع والوقائع، ما هي المصيبة التي يحملها سوليفان في حقيبة زيارته؟ وهل التعاون الأمريكي مع إسرائيل من أجل إبادة الفلسطينيين دخل مرحلة جديدة؟