
مفاوضات فيينا- أرشيفية
كشفت إسرائيل عن توقعاتها بشأن المباحثات في فيينا حول الملف النووي الإيراني، والتي ستصل إلى طريق مسدود، ولن تدوم أكثر من يومين، مما يثير مخاوف من استمرارها طهران في السعي لتخصيب اليورانيوم.
وأفادت مراسلة قناة “كان” الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة تحاول تهدئة إسرائيل وتعد خيارات بديلة في حال اخفاق المباحثات.
وقالت مصادر إسرائيلية للقناة إن “واشنطن لم تمارس القوة العسكرية خلال أعمال عدائية قامت بها إيران، على الرغم من التصريحات الأمريكية شديدة اللهجة”.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، أعلنت أنه تم الاتفاق على استئناف المباحثات النووية في 29 من نوفمبر في فيينا، وقد رحبت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي باستئناف المباحثات ودعت للعودة إلى الالتزام بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
غير أن الخارجية الأميركية شددت على أن هذه الفرصة لن تبقى متاحة إلى الأبد، مع استمرار إيران في اتخاذ خطوات استفزازية في المجال النووي، بحسب وصفها.
وأضافت الوزارة أنه لا يزال من الممكن التوصل إلى تفاهم بشأن العودة إلى الامتثال المتبادل للاتفاق النووي، وذلك من خلال حل العدد القليل من القضايا التي ظلت عالقة في نهاية الجولة السادسة من المحادثات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن واشنطن ستبقى ملتزمة بالمضي قدما في المسار الدبلوماسي فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، مضيفة في تصريحات صحفية أن الإطار الذي تعمل بلادها وفقه لا يزال هو الامتثال المتبادل للاتفاق النووي.