ليبيا.. الإفراج عن مسؤول بارز في نظام القذافي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أفرجت حكومة الوفاق الوطني، الخميس، عن اللواء المهدي العربي، أحد أهم القيادات العسكرية في نظام معمر القذافي، بعد أكثر من 7 سنوات على حبسه، في أحد سجون مدينة الزاوية، وذلك بسبب تدهور أوضاعه الصحية.

وجاء ذلك تنفيذاً لقرار أصدرته وزارة العدل بحكومة الوفاق، قبل أسبوع، يقضي بإطلاق سراحه، لدواعٍ إنسانية، استناداً إلى التقرير الذي انتهت إليه اللجنة الطبية المختصّة، الذي أقرّ بضرورة خضوع المعني لمتابعة صحّية خارج مؤسسات الإصلاح والتأهيل، واستجابة اعتبارات الرأفة والرحمة الإنسانية واحترام قوانين حقوق الإنسان.

ويعدّ اللواء المهدي العربي من أكثر الشخصيات العسكرية النافذة والمؤثرة في عهد نظام القذافي، إذ تولى لعدّة سنوات رئاسة أركان الجيش الليبي، وكان الآمر المباشر لمعسكراتِ التجييش، ثم عيّن آمر المنطقة الدفاعية الغربية، إلى جانب الكثير من المناصب القياديّة الحسّاسة في القوات المسلحة إبّان حكم معمر القذافي.

وألقي القبض على العربي في شهر سبتمبر من عام 2011، عندما كان يشغل منصب آمر الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس، من طرف إحدى المجموعات التابعة لمدينة الزاوية، وتمّ سجنه، بتهمة التحريض على قتل متظاهرين، في المدينة ذاتها ما يزيد عن 7 سنوات، الأمر الذي أدّى إلى تدهور حالته الصحيّة.

وهذه ثاني مرة يتم الإفراج فيها عن مسؤولي نظام القذافي، ففي شهر يونيو الماضي، أطلقت حكومة الوفاق سراح كل من أبوزيد دوردة مسؤول الأمن الخارجي، والضابط السابق بإدارة الاستخبارات العسكرية عبد الحميد أوحيدا عمار، والطيّار السابق جبريل الكاديكي، إضافة إلى الموظف السابق بإدارة الأمن الخارجي جمال الشاهد، وذلك لدواع صحيّة.

ولا يزال عدد من رموز نظام القذافي، يقبعون في أحد سجون العاصمة طرابلس، بتهمة التورط في قمع دموي لثورة 17 فبراير، من بينهم آخر رئيس حكومة في عهد القذافي البغدادي المحمودي، وعبدالله السنوسي رئيس جهاز الاستخبارات، إضافة إلى الساعدي القذافي معاون آمر ركن الوحدات الأمنية في النظام السابق والنجل الثالث للزعيم الراحل القذافي.

 

المصدر العربية.نت ـ منية غانمي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً