استمع لاذاعتنا

“ليست ملكية شخصية”..داوود أوغلو ينتقد نظام إردوغان

قال رئيس حزب المستقبل التركي، أحمد داوود أوغلو، إن تركيا بصدد العودة إلى “نظام القبيلة”، مؤكدا بأن تركيا “ليست ملكية شخصية لأحد”.

جاءت تصريحات أوغلو قوله تعليقا على استقالة صهر الرئيس رجب طيب إردوغان، بيران البيرق، من منصبه كوزير للمالية .

وخلال تصريحات صحفية، عاود أوغلو التأكيد على ضرورة احترام مؤسسات الدولة واعتماد نظام برلماني “يقي من سطوة الرئيس” في إشارة إلى الصلاحيات التي أعطاها إردوغان لنفسه منذ توليه منصب الرئاسة.

ومنذ استقالته من حزب العدالة والتنمية، شهر سبتمبر من العام الماضي، دأب أوغلو على انتقاد سياسات إردوغان واحتكاره جميع السلطات، “واستخدامه أفرادا من عائلته لبسط نفوذه”.

وانتقد أوغلو، في تغريدة الثلاثاء، كذلك لغة الوزير “الركيكة” والتي استخدمها خلال بيان الاستقالة وندد بربط العلاقات العائلية بمؤسسات الدولة.

وكتب أوغلو “اللغة التركية المستخدمة في نص استقالة الوزير، تستخدم في المرحلة الابتدائية” ثم تابع “جمهورية تركيا ليست ملكية شخصية لأحد! لا يمكن ربط أي عائلة بعلاقاتهم الداخلية”.

وباتت استقالة البيرق حديث الشارع التركي، لليوم الثالث على التوالي، وذلك رغم تعيين لطفي ألوان، وزيرا جديدا للخزانة والمالية، والذي يعتبر من أبرز الوجود السياسية، المحسوبة على حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وكانت استقالة البيرق قد شكّلت، منذ يومين، حدثا مفاجئا للأتراك، وجاءت في الوقت الذي تشهد فيه الليرة التركية تدهورا في قيمتها في سوق العملات الأجنبية، وإلى جانب ذلك كان اللافت والأبرز فيها هو طريقة تعاطي الإعلام الرسمي، حيث تجنب نشر أي خبر يتعلق بالأسباب أو حتى إعلان الخبر بصيغة مقتضبة .

ووصف متحدث باسم وزارة الخزانة والمالية في حديث لوكالة “بلومبيرغ”، الأحد، استقالة البيرق بأنه “أسلوب غير معتاد”.

ونشر البيرق نص استقالته على صفحته بأنستغرام، ما تسبب في اضطرابات حتى بين بعض مساعديه، والذين قالوا إن هاتفه كان مغلقا، بالتزامن مع نشر نص الاستقالة.