مأساة البحر الميت.. جثة طفلة مفقودة سلمت لعائلة أخرى

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كشف مدير المركز الوطني للطب الشرعي الأردني، الدكتور أحمد بني هاني، مساء السبت أن خطأ في تحديد هوية أحد الجثامين تسبب في استلام أسرة لجثة الطفلة المفقودة سارة أبوسيدو ، بدلاً عن ابنتهم جراء التشوه في ملامح بعض الضحايا.

وأوضح أن نتائج فحوصات البصمة الوراثية (الـDNA) كشف عن الوقوع في خطأ فادح.

ويأتي هذا الإعلان لينهي بذلك عمليات البحث في منطقة البحر الميت، مع العثور على آخر ضحية كانت مفقودة، إلا أنه يفتح الباب على قضايا وملفات أخرى تتعلق ربما بالفساد، بحسب محللين أردنيين، اعتبروا الخطأ في تحديد هوية إحدى الضحايا وتسليم جثمان طفلة إلى أسرة أخرى فضيحة جديدة تضاف إلى غيرها وتكشف حجم الارتباك في التعامل مع هذه الفاجعة التي حلت بالأردن يوم الخميس الماضي.

وكان الدفاع المدني الأردني، أعلن في وقت سابق السبت، أنه يواصل عملياته في منطقة البحر الميت بحثا عن تلميذة لا تزال مفقودة في السيول التي داهمت رحلة مدرسية ما أدى إلى مقتل 21 شخصا، غالبيتهم من التلامذة. وقال أياد عمرو، المتحدث باسم الدفاع المدني، إن “البحث جار فقط عن تلميذة مفقودة كانت ضمن التلامذة في رحلة مدرسية لم يتم العثور عليها بعد”. وأضاف أن “عمليات البحث توسعت وتتم حاليا في محيط 15 كيلومترا مربعا”.

وبحسب الدفاع المدني فإنه “يتم استخدام كلاب البحث والإنقاذ والطائرات المسيرة والمزودة بكاميرات في عمليات البحث”.

يذكر أن العاهل الأردني الملك عبدالله شكل لجنة للتحقيق بدأت أعمالها بالفعل للكشف عن المسؤولين والمتسببين في وقوع هذه الكارثة، ما دفع جهات مختلفة قد يطالها التحقيق إلى تبادل الاتهامات فيما بينها، لا سيما وأن وزارة التربية أكدت أن المدرسة لم تحز على تصريح لزيارة موقع الرحلة.

وبانتظار نتائج اللجنة، يترقب المجتمع الأردني المكلوم بفقد هذا العدد من أبنائه ما ستكشف عنه تلك التحقيقات وما سيترتب عليها من تقديم المسؤولين إلى المحاكمة.

 

المصدر العربية.نت

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً