الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مؤسسات مصرية: قطاع غزة يحتاج ما يقارب 200 شاحنة يوميا لتغطية احتياجات سكانه

كشفت مؤسسات خيرية مصرية أن قوافل المساعدات الإغاثية والإنسانية جاهزة لدخول قطاع غزة وتنتظر فقط السماح والإذن لها لعبور معبر رفح البري.

وأكد بنك الطعام المصري أنه بدأ منذ صباح أمس السبت 28\10\2023 تحضير شاحنات قافلة إغاثة جديدة لغزة، وستضم 100 شاحنة تحمل 2 مليون كلغ من الإغاثات الغذائية، مشيرا إلى أن القطاع يحتاج ما يقارب 200 شاحنة يوميا لتغطية احتياجات سكانه.

في سياق متصل، وصل نحو 1100 طن من المساعدات إلى العريش بانتظار إدخالها إلى غزة.

قال محافظ شمال سيناء الدكتور محمد عبد الفضيل شوشة، إن الهلال الأحمر المصري والتحالف الوطني، الجهتين الوحيدتين المسؤولتين عن التنسيق لدخول المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرا إلى وصول 55 طائرة من عدة دول عربية وأجنبية ومنظمات دولية إلى مطار العريش الدولي، محملة بأكثر من 1100 طن من المساعدات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الإغاثية والإنسانية.

وأضاف المحافظ أن 280 شاحنة وصلت إلى محافظة شمال سيناء خلال الفترة الماضية، من 20 مؤسسة أهلية محملة بنحو 4 آلاف طن من المساعدات المتنوعة.

وأشار إلى أنه يتم إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، والذي يقوم بتحديد الاحتياجات التي سيتم إدخالها سواء الطبية أو الإنسانية أو الأغذية.

وأكد المحافظ أنه يتم تخزين المساعدات التي تصل إلى المحافظة في 7 مخازن مؤمنة، وفي أماكن وسيطة لسهولة نقلها إلى منفذ رفح البري، لافتا إلى تخزين الأدوية التي تحتاج إلى التبريد أو التجميد والتي وصلت على متن 8 طائرات من دول ومنظمات في المخازن الاستراتيجية بمديرية الصحة بالمحافظة.

وكانت الساعات الماضية قد شهدت دخول القافلة السادسة للمساعدات عبر معبر رفح البري، حيث تم حتى الآن عبور 84 شاحنة إلى داخل قطاع غزة.

وانتقدت مصر تعنت إسرائيل في إدخال المساعدات ونجدة المواطنين الفلسطينيين.

وأكد أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن مصر لم ولن تدخر جهداً من أجل سرعة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن إجراءات الجانب الإسرائيلي تعرقل نفاذها.

وأكد أبو زيد أن عملية نقل المساعدات إلى القطاع تواجه مشكلات لوجستية رئيسية فرضها الجانب الإسرائيلي، حيث يشترط ضرورة تفتيش الحافلات بمعبر “نتسانا” الإسرائيلي المقابل لمعبر العوجة المصري، ثم تتوجه الحافلات بعد ذلك إلى منفذ رفح في رحلة تستغرق مسافة 100 كم قبل دخولها إلى القطاع، الأمر الذي يخلق أعباءً بيروقراطية ومعوقات تؤخر وصول تلك المساعدات بشكل كبير.

وكشف متحدث الخارجية، أنه لوحظ وجود تشدد كبير من الجانب الإسرائيلي في إجراءات التفتيش، بل ورفض دخول العديد من المساعدات لاعتبارات سياسية وادعاءات أمنية مختلفة، فضلاً عن البطء في إجراءات التفتيش، والتصعيد العسكري المتكرر على الجانب الفلسطيني من المعبر.

    المصدر :
  • العربية