
الوضع في قطاع غزة يزداد سوءاً
أعلنت مؤسسة إغاثة غزة الإنسانية، اليوم الأربعاء، أنها ستبدأ عملياتها في قطاع غزة قبل نهاية الشهر، وأضافت في بيان أن إسرائيل وافقت على توسيع عدد “مواقع التوزيع الآمنة” لخدمة جميع سكان القطاع.
وفي رسالة للحكومة الإسرائيلية، طلب المدير التنفيذي للمؤسسة جيك وود أن تسهل تدفق ما يكفي من مساعدات باستخدام الوسائل المتاحة إلى غزة حتى تصبح جاهزة للعمل بشكل كامل.
وفي سياقٍ متصل، نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمجازر الأخيرة في قطاع غزة، وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسارع إلى تصعيد العدوان ضد المدنيين الأبرياء، لتقويض الجهود التي يبذلها الوسطاء حاليا للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإنجاز صفقة لتبادل الأسرى.
وأكدت الحركة في بيان، اليوم الأربعاء، أن “قصف المنازل المأهولة على رؤوس ساكنيها وارتكاب المجازر فيها، سلوك وحشي فاشي لن يجلب لمجرم الحرب نتنياهو أيا من أشكال النصر”، مشيرة إلى أنه يحاول تقويض جهود الوسطاء “خدمة لأجندته السياسية”.
وذكر البيان أن الغارات المكثفة التي يشنها جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، وخصوصا في شمال قطاع غزة، والتي استهدفت منازل مكتظة بالسكان، وخلفت عشرات الشهداء تمثل “إمعانا في حرب الإبادة ضد المدنيين العزل”.
وطالبت حماس المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتحرك الفوري والضغط بكل الوسائل “للجم حكومة الاحتلال ووقف حرب الإبادة المستعرة”.
وقالت مصادر طبية للجزيرة إن ما لا يقل عن 80 فلسطينيا استُشهدوا في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم، منهم 58 شهيدا في شمال القطاع بما في ذلك مدينة غزة.
وفي وقت سابق، أفاد التقرير اليومي لوزارة الصحة في القطاع بارتفاع عدد الشهداء منذ بدء الحرب الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 52 ألفا و928 شهيدا، فيما وصل عدد الجرحى إلى 119 ألفا و846.