الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مؤيّدو حمل السلاح يجوبون شوارع العاصمة البرازيلية: نريد أن نكون مسلّحين!

جاب مئات المتظاهرين المؤيدين لحمل السلاح شوارع العاصمة البرازيلية، مطالبين بتمديد القوانين ذات الصلة والتي وسّعها الرئيس اليميني “جاير بولسونارو”.

ونظّمت التظاهرة مجموعة “برو آرمز” التي تصف نفسها بأنها أكبر المجموعات المدافعة عن حمل السلاح في أميركا اللاتينية. وتزامنت التظاهرة مع اليوم العالمي لتدمير السلاح.

وفي وقت سابق، دعت المجموعة البرازيليين للنزول إلى العاصمة والسير باتجاه مبنى مجلس الشيوخ تحت شعار “الحرية”، الذي ردده المشرع “إدواردو بولسونارو”، نجل الرئيس.

وقال نجل الرئيس أمام الحشود إن “اليسار لم يتخيل إطلاقا أن ينزل العديد من الأشخاص إلى الشارع ليقولوا: نعم أريد أن أكون مسلحًا لأنني أفضل أن أكون بلطجيًا مدفونًا على أن تُغتصب زوجتي”.

واعتبر أنّ “المجرم لا يحترم إلا ما يخشاه والجميع يخافون من تعرضهم لإطلاق نار … إذا كنا مسلحين فسيفكرون مليا بالأمر”.

ومنذ وصوله السلطة في 2019 أصدر الرئيس بولسونارو العديد من المراسيم التي تسهّل على البرازيليين حيازة السلاح، كما رفع عدد الأسلحة وكمية الذخائر التي يُسمح لكل شخص اقتناؤها.

والزعيم اليميني الذي يتقدم عليه حاليا الرئيس اليساري السابق “لولا دا سيلفا” في استطلاعات الرأي، شجّع المواطنين على حمل السلاح مكررًا القول إن “شعبا مسلحا لن يُستعبد”.

في السياق، عبّر الاستاذ البرتغالي “أندريه لاغو” (45 عاما) أحد المشاركين في التظاهرة عن موافقته الرأي وقال لوكالة فرانس برس: “كل دكتاتورية تبدأ بنزع سلاح السكان”.

وأضاف لاغو الذي كان يرتدي قميصًا قطنيًا كتب عليه “بولسونارو رئيسا في 2022” وربط علمًا برازيليا حول رقبته، “نريد أن يتمتع الجميع بحرية التمكن من الدفاع عن ممتلكاتهم وعائلاتهم”.

بين 2018 و2022 ارتفع عدد المواطنين الذين يمتلكون السلاح في البرازيل بنحو خمسة أضعاف، وفق معطيات المنظمة غير الحكومية “المنتدى البرازيلي للأمن العام” استنادًا إلى معلومات من الجيش والشرطة الفدرالية.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP