الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماريوبول الأوكرانية تتحول إلى حرب عصابات.. و"مهلة نهائية" روسية

تتواصل المعارك في معظم المدن والبلدات الأوكرانية التي تحاول القوات الروسية السيطرة عليها، ضمن العميلة العسكرية الروسية المتاوصلة في لليوم الـ26.

نقلت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية عن مسؤولين عسكريين أوكرانيين قولهم إن ”القوات الروسية تنتشر في جميع أحياء مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية، حيث تحولت معركة السيطرة إلى حرب عصابات من منزل إلى آخر، وسط توقعات بسقوط المدينة خلال ساعات قليلة“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”القتال العنيف في المدينة أدى لتعقيد جهود الإنقاذ في مدرسة زعم مسؤولون أوكرانيون بأن الطائرات الروسية قصفتها أمس، الأحد“. ونقلت عن فاديم بويشينكو، عمدة ماريوبول، قوله إن ”حوالي 400 شخص كانوا يحتمون في هذه المدرسة“.

ويأتي ذلك فيما منحت روسيا القوات الأوكرانية اليوم، الاثنين، ”مهلة نهائية“ لتسليم السيطرة على مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة، التي كانت مسرحًا لبعض أعنف المعارك منذ أن شنت روسيا عمليتها العسكرية قبل أكثر من ثلاثة أسابيع“.

ووفقاً لصحيفة ”فاينانشيال تايمز“ البريطانية، ”دمر القصف الروسي المتواصل المدينة الساحلية الشرقية، وتحولت أحياء بأكملها إلى أكوام من الأنقاض المشتعلة، وانقطعت الكهرباء والغاز والمياه وأصبح السكان المحاصرون بلا طعام“.

وقالت الصحيفة البريطانية إن ”التقدم الروسي في ماريوبول جاء بعد أن قالت كييف إنها كانت معزولة عن بحر آزوف المهم استراتيجيًا، وهو ممر إلى البحر الأسود“، موضحة أن ”الاستيلاء على ماريوبول من شأنه أن يمنح الروس السيطرة على رقعة من الساحل الجنوبي لأوكرانيا“.

ودبلوماسياً، زعمت تركيا، التي تتوسط إلى جانب إسرائيل بين روسيا وأوكرانيا، أن ”البلدين المتحاربين يتقاربان بشأن جوانب رئيسية“، وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن ”الطرفين على وشك الاتفاق بشأن القضايا الأساسية“.

وذكرت ”فاينانشيال تايمز“ أن ”كييف وحلفاءها الغربيين يخشون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد يكسب الوقت في محادثات السلام لإعادة صفوف قواته وشن هجوم أوسع“.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن ”وضع ماريوبول نقطة شائكة في المحادثات، لأنها جزء من الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا التي يطالب بها الانفصاليون المدعومون من موسكو“.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن صحيفة ”حريت“ التركية الموالية للحكومة قولها إن ”البلدين يتجهان نحو اتفاق بشأن إعلان كييف الحياد والتخلي عن سعيها لعضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، و(نزع السلاح) من أوكرانيا مقابل ضمانات أمنية جماعية، وما تسميه روسيا (نزع النازية)، ورفع القيود المفروضة على استخدام اللغة الروسية في أوكرانيا“.