غرّد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عبر تويتر: “خلافاً لكثير مما سمعت وشاهدت على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، فإنّ بلدنا ليس لديه مشكلة مع أي دينٍ كان. وجميع هذه الأديان تمارَس بحرية على أرضه. ليس هناك وصم: فرنسا متمسكة بالسلام وبالعيش معا”.
إشارة الى أن فرنسا تشهد سلسلة حوادث ارهابية في الفترة الاخيرة ردا على رسوم كاريكاتورية.
خلافاً لكثير مما سمعت وشاهدت على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، فإنّ بلدنا ليس لديه مشكلة مع أي دينٍ كان. وجميع هذه الأديان تمارَس بحرية على أرضه. ليس هناك وصم: فرنسا متمسكة بالسلام وبالعيش معاً.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 31, 2020
يذكر انه أصيب كاهناً إثر إطلاق نار في مدينة ليون الفرنسية، وأن مطلق النار فر. وكانت نقلت عن وزارة الداخلية الفرنسية، إعلانها وجود واقعة خطيرة في مدينة ليون، وأن قوات الأمن وصلت إلى المكان.
وأشارت المعلومات الأولية الى أنّ الكاهن اليوناني تعرض لإطلاق النار أثناء مغادرته الكنيسة التي تقع في أسفل مبنى في ليون وقد أصيب برصاصتين من قبل شخص فرّ الى جهةٍ مجهولة. كما أفادت المعلومات بان الكاهن بحالة خطيرة.
في سياق متصل، قتل ثلاثة أشخاص أمس أحدهم على الأقل نحرا وأصيب آخرون بجروح صباح الخميس في هجوم بسكين اعتقلت الشرطة منفذه في مدينة نيس بجنوب غرب فرنسا، بحسب ما أعلنت الشرطة الفرنسية في أحدث حصيلة.
وأوضح مصدر في الشرطة أن شخصين (رجل وامرأة) قتلا في كنيسة نوتردام بينما توفيت امرأة بعد إصابتها بجروح خطيرة في مقهة قريب كانت لجأت إليه للاختباء.
من جهتها، أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسية فتح تحقيق في الهجوم “الإرهابي”. ووقع قتيلان (رجل وامرأة) وعدة جرحى، بحادثة طعن قرب كنيسة نوتردام في نيس، التي شهدت صيف 2016 عملية إرهابية كبيرة، حيث أدت عملية دهس إلى مقتل 86 شخصاً.
وفي حين أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، أن خلية أزمة أنشئت لمتابعة الحادث، أفادت وسائل إعلام محلية بأن المهاجم شاب تونس دخل البلاد آتيا من إيطاليا بطريقة غير شرعية، مضيفة أنه قطع رأس امرأة وذبح آخر، كما طعن ثالث.
من جهتها، أوضحت مسؤولة بالشرطة أن المهاجم اعتقل ونقل إلى مستشفى قريب بعد إصابته أثناء اعتقاله، مضيفة أنه تصرف بمفرده على ما يبدو.