
ماكرون - عباس
وأوضح ماكرون في اتصال هاتفي مع عباس للبحث في الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي أن التوصل لاتفاق سلام عادل ما زال أولوية.
بدوره، قال عباس لماكرون: “ملتزمون بالحوار مع إسرائيل على أساس قرارات الشرعية الدولية”.
وعلى الأثر دعا ماكرون عباس لزيارة باريس لبحث تطورات القضية الفلسطينية.
في السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل والإمارات توصلتا إلى اتفاق لإقامة علاقات رسمية بينهما.
وقال ترمب، في بيان مشترك مع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، إنهم يأملون في أن “يؤدي هذا الاختراق التاريخي إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط”.
وأضاف البيان أنه نتيجة لهذا الاتفاق ستعلق إسرائيل خططها لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة. وحتى الآن، لا تقيم إسرائيل أي علاقات دبلوماسية مع دول الخليج العربي.
وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الأحد، تدشين خطوط الاتصال مع نظيرتها الإسرائيلية، بعد أيام من التوصل إلى اتفاق سلام أوقف ضم أراض فلسطينية وعبد الطريق أمام مباشرة علاقات ثنائية بين البلدين.
وتبادل وزيرا خارجية البلدين التهاني وأكدا الالتزام بتحقيق بنود معاهدة السلام بين الدولتين، من أجل النهوض بالسلام والتنمية الإقليمية.
وفي وقت سابق، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل أنقذت حل الدولتين، وأوقفت خطة الضم الإسرائيلية لأراضي في الضفة الغربية.
وأضاف قرقاش، أن معاهدة السلام مع إسرائيل أوقفت خطة الضم الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الخطة كانت بمثابة قنبلة موقوتة، وشدد على أن معاهدة السلام اختراق تاريخي يسمح ببناء الثقة.