
نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية تقريرا، تطرقت خلاله إلى تجديد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العهد، في ظل الإشادة بدور فرنسا على اعتبارها الحامية لمسيحيي الشرق، وذلك على هامش المعرض الدولي الذي احتضنه معهد العالم العربي بباريس، بحضور الرئيس ميشال عون.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي وجه رسالة مباشرة إلى مسيحيي الشرق قال فيها “أنتم الأثر النابض بالحياة الذي لا يزال يقف في وجه غباء الإنسان، مشيرا إلى الانتهاكات التي ارتكبها تنظيم “داعش” في حق الأقليات المسيحية في كل من العراق وسوريا، بالإضافة إلى مصر التي يعيش فيها ما لا يقل عن ثمانية ملايين قبطي، معتبرا انه قد بات هؤلاء المسيحيون بمثابة هدف بالنسبة للتنظيمات الإرهابية.
وأوضحت الصحيفة أن ماكرون أكد أن مهمة الدفاع عن مسيحيي الشرق لا علاقة لها بالسياسة. فغالبا ما استغل اليمين المحافظ واليمين المتطرف في فرنسا هذا الأمر ليوظفه في خطاباته، إضافة إلى أن أنصار النظام السوري وروسيا يتذرعون بهذا الأمر لتبرير أفعالهم.
ونقلت الصحيفة تصريحات ماكرون: “لقد قيل إن الدفاع عن المسيحيين في الشرق لن يتحقق إلا من خلال الخضوع لعدة تسويات. هذا الأمر غير صحيح البتة، نظرا لأن الدفاع عن مسيحيي الشرق لا يحيل إلى الدفاع عن بشار الأسد، بل يعني أن نرتقي إلى المسؤولية التاريخية التي تعهدنا بها”.
المصدر وكالات