الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مالي: الشعب الإيراني يواصل التظاهر السلمي للمطالبة باحترام كرامته

مع استمرار الاحتجاجات ضد النظام الحاكم في ايران وذلك بعد عدة اسابيع على اشتعال فتيل الثورة، مع ابقاء النظام الحاكم عمليات القمع والاحتجاز كما القتل في اولوياته لفض الساحة المعارضة، في وقت تدعم الدول الغربية هذه الاحتجاجات وذلك عبر فرض عقوبات على مسؤولين متورطين في عملية قمع المحتجين الذين ما فتئوا منذ منتصف الشهر الماضي، هاتفين ضد “السلطات القمعية”، ومطالبين باحترام حقوقهم وحرياتهم.

هذا وقد جددت الولايات المتحدة دعمها ومساندتها للمتظاهرين في إيران، فيما شدد المبعوث الأميركي الخاص، روبرت مالي، الأحد، على أن تظاهرات خرجت في واشنطن وعشرات المدن الأخرى حول العالم لدعم المحتجين في إيران.

وقال في تغريدة على حسابه في تويتر: “يُقدم المتظاهرون في واشنطن والمدن حول العالم دعمهم للشعب الإيراني الذي يواصل التظاهر السلمي، مطلباً حكومته باحترام كرامته وحقوقه الإنسانية”.

أتى هذا التعليق بعد أن شارك آلاف الأشخاص بينهم كثير من الإيرانيين والإيرانيات في مسيرة بالعاصمة الأميركية واشنطن، السبت، دعما للاحتجاجات في إيران، وساروا وصولا إلى البيت الأبيض حاملين شعار “نساء حياة حرية”.

كما خرجت تظاهرات دعم ضخمة السبت في برلين وطوكيو أيضا.

يذكر أنه منذ وفاة الشابة العشرينية مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 بعد ثلاثة أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق في طهران، ومن ثم نقلها إلى أحد المستشفيات العاصمة، والتظاهرات لم تهدأ في إيران.

فقد أشعلت وفاتها منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام.

في حين عمدت السلطات إلى أساليب القمع والعنف، سواء عبر قطع الإنترنت أو استعمال الرصاص الحي لتفريق المحتجين، أو اعتقال طلاب الجامعات وحتى تلاميذ المدارس.

    المصدر :
  • العربية