ماي تدافع عن مشروعها “الجيد” لاتفاق بريكست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تدافع رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الاثنين، أمام اتحاد الصناعيين البريطانيين، عن مشروع تعتبره “جيداً” للاتفاق حول بريكست أبرمته مع الاتحاد الأوروبي وذلك قبل “أسبوع من المفاوضات المكثفة” مع بروكسل، وفق مقتطفات من خطابها نشرها مكتبها.

وبحسب المقتطفات، ستقول ماي، خلال المؤتمر السنوي لاتحاد الصناعيين البريطانيين: “أمامنا أسبوع من المفاوضات المكثفة وصولاً إلى اجتماع استثنائي للمجلس الأوروبي”، لإقرار مشروع الاتفاق.

كما ستضيف، أمام أكبر تجمّع لرجال الأعمال في بريطانيا، أن هذه المحادثات ستحدد “التفاصيل الكاملة والنهائية لإطار علاقتنا المستقبلية” مع الاتحاد الأوروبي.

كذلك ستعرب عن “الثقة بقدرتنا على التوصل لاتفاق مع المجلس سأحمله إلى مجلس العموم”.

وتواجه ماي، التي أقرت حكومتها الأسبوع الماضي الاتفاق بعد جلسة مطوّلة دامت نحو خمس ساعات، تحدياً كبيراً لتمرير الاتفاق في البرلمان.

وتهدف مفاوضات بروكسل إلى التوصل لإعلان سياسي مواز يحدد خارطة طريق لمفاوضات ما بعد بريكست يتناول مستقبل العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وستعلن ماي، أمام اتحاد الصناعيين البريطانيين، أن الاتفاق، الذي أبرمته، سيعالج المسائل التي تهم الشعب البريطاني، ومن بينها “السيطرة على حدودنا عبر وضع حد لحرية الحركة”، وأيضاً “السيطرة على أموالنا لكي نقرر بأنفسنا كيفية إنفاقها”، كما و”السيطرة على قوانيننا عبر وضع حد لسيادة محكمة العدل الأوروبية في المملكة المتحدة وضمان أن تكون قوانيننا صنعت في هذه البلاد ومطبّقة فيها”.

والأحد أعلن اتحاد الصناعيين البريطانيين أن الاتفاق الذي ابرمته ماي ليس مثالياً، لكنه تسوية تزيل احتمال الخروج من التكتل من دون اتفاق وتفتح المجال أمام تجارة من دون عوائق في المستقبل.

وفي ما يتعلق بمسألة الهجرة التي تطرح الكثير من المخاوف لشركات بريطانية تخشى خسارة يد عاملة بعد بريكست، ستَعِد ماي باستحداث “عملية تقديم طلبات أكثر تبسيطاً” سوف تسمح “باجتذاب الألمع والأفضل من حول العالم”.

وستضيف: “لكن الفارق سيكون التالي: متى خرجنا من الاتحاد الأوروبي سنكون متحكّمين تماماً بمن سيأتي إلى هنا”.

كما ستلفت إلى أن الرعايا الأوروبيين لن تكون لديهم الأفضلية بصرف النظر عن مهاراتهم وخبراتهم على المهندسين القادمين من أستراليا على سبيل المثال أو على مطوري البرامج المعلوماتية القادمين من الهند.

 

المصدر: لندن – فرانس برس

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً